العالم الإسلامي يحتفل بعيد الفطر.. والأقصى يغلق أبوابه لأول مرة منذ 59 عاما
احتفلت معظم الدول العربية والإسلامية اليوم الجمعة بأول أيام عيد الفطر المبارك، في أجواء تمزج بين البهجة والألم، وسط حرب لا تزال تلقي بظلالها الثقيلة على منطقة الشرق الأوسط.

مصر: السيسي يؤدي الصلاة في العاصمة الإدارية
وفي مصر، أدى الرئيس عبد الفتاح السيسي صلاة عيد الفطر في مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة، وسط حضور كبار رجال الدولة والمسؤولين في أجواء روحانية.
وشهدت مساجد القاهرة والمحافظات توافدا واسعا للمصلين.

القدس: إغلاق الأقصى وملاحقة المصلين
كان المشهد الأكثر إيلاما في القدس المحتلة، حيث أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي أبواب المسجد الأقصى المبارك للمرة الأولى منذ 59 عاما، حارمة المقدسيين من أداء صلاة العيد في رحابه.
ولم يتوقف الأمر عند الإغلاق، بل لاحقت القوات المصلين عند الأبواب وفي الباحات واعتدت عليهم، في سابقة وصفها مسؤولون ورجال دين بأنها انتهاك صارخ لحرية العبادة.
مكة المكرمة: ولي العهد السعودي يؤدي الصلاة في الحرم
وفي مكة المكرمة، أدى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام، في حين كان 80% من المعتمرين الخليجيين قد غادروا مكة عبر مسارات جوية وبرية على إثر التوترات المرتبطة بالحرب.

سوريا: أول أعياد ما بعد الأسد
وفي سوريا التي تعيش مرحلة تحول تاريخية، أدى السوريون صلاة العيد في مختلف المدن والمحافظات في أجواء احتفالية لافتة.
وامتلأ الجامع الأموي الكبير وجامع الحسن في دمشق بالمصلين، فيما أدى الرئيس أحمد الشرع الصلاة في مصلى قصر الشعب، وشهدت مساجد الشمال والشرق السوري، من معرة النعمان وحماة والرقة ودير الزور وحلب، توافدا واسعا للمصلين في مشهد يعكس نبض التغيير الذي يعيشه البلد.

الخليج: احتفالات تجمع القادة والشعوب
وفي الإمارات، أدى المصلون صلاة العيد في جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبي وسائر أنحاء البلاد، ووجه رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد تهنئة دافئة لأبناء الإمارات، أكد فيها أن وطنهم يستمد قوته من تضامن أبنائه وتفاني حماته.

وفي قطر، أدى الأمير تميم بن حمد صلاة العيد برفقة حشد من المواطنين في مصلى لوسيل بالدوحة، فيما توجه السلطان هيثم بن طارق في عُمان إلى مسجد الخور بالعاصمة مسقط لأداء الشعيرة ذاتها.



