ضبط عامل توصيل استولى على أموال طلبات العملاء بالجيزة
تمكنت الجهات الأمنية بوزارة الداخلية من كشف ملابسات ما تم تداوله بأحد المواقع الأخبارية تضمن تضرر مدير مطعم من قيام عامل توصيل طلبات بالمطعم بسرقة المبالغ المالية "قيمة طلبات قام بتوصيلها للعملاء" وعدم عودته للمطعم بالجيزة.
بدايه الواقعة
بالفحص تم تحديد مدير المطعم المشار إليه وبسؤاله قرر بقيام أحد العاملين بالمطعم بالإستيلاء على مبلغ مالى قيمة طلبات قام بتوصيلها للعملاء ، ولم يقم بتحرير محضر بالواقعة.
أمكن ضبط مرتكب الواقعة (مندوب توصيل- مقيم بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور) ، وبحوزته المبلغ المالى المستولى عليه ، وبمواجهته إعترف بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
وفي سياق أخر منفصل، وصل جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة بشتى صورها لاسيما الجرائم المعلوماتية المستحدثة الخاصة بأعمال المراهنات.. فقد أكدت معلومات وتحريات قطاع الأمن العام قيام تشكيل عصابى يتزعمه أحد الأشخاص يعمل كوكيل لتطبيق المراهنات (1xbet) وإستعانته بشخصين آخرين (جميعهم مقيمين بأسيوط) فى إدارة حركة التحويلات عبر محافظ مالية نظير حصولهم على نسب عمولة من إجمالى قيمة التحويلات (سحب – إيداع).
عقب تقنين الإجراءات تم إستهدافهم وضبطهم وبحوزتهم (10 هواتف محمولة – لاب توب – 2 تابلت – طابعة – 152 شريحة محمول- سيارة ملاكى) وبفحص الأجهزة الإلكترونية المضبوطة تبين وجود (محافظ إلكترونية بها مبالغ مالية "عملات أجنبية ومحلية" – حسابى بأحد تطبيقات العملات المشفرة)، وبمواجهة المتهمين أقر الأول بقيامه بإدارة (7 حسابات) كوكيل بذات التطبيق، يتلقى من خلالهم تكليفات من القائمين على إدارة التطبيق فى الخارج بشأن التحويلات المالية (سحب – إيداع) الخاصة بالمتراهنين، وإستعانته بالإثنين الآخرين لإدارة حركة التحويلات المالية عبر المحافظ الإلكترونية نظير حصولهم على نسب عمولة من إجمالى قيمة التحويلات، وأن المبالغ المالية المتواجدة برصيد المحافظ الإلكترونية وحسابى تطبيقات العملات المشفرة وكذا السيارة من متحصلات نشاطهم الإجرامى، وبمواجهة المتهمان الآخرين أيدا ما سبق.
وتحذر وزارة الداخلية المواطنين من التعامل مع تلك التطبيقات والإنخراط فى ممارسة المراهنات الإلكترونية، التى تستدرج المواطنين فى بداية الأمر لتحقيق أرباح بسيطة لتشجيعهم على الإستمرار فى ممارستها ثم تكبدهم خسائر مالية كبيرة بما يعود سلباً على الفرد والمجتمع



