عاجل

ماهر فرغلي: حب المصريين للسعودية والإمارات "خط أحمر"

ماهر فرغلي
ماهر فرغلي

كشف الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية، ماهر فرغلي، عن وجود استهداف ممنهج ومؤامرة تسعى للوقيعة بين الشعب المصري وأشقائه في دول الخليج، تزامنا مع الهجمات الإيرانية الأخيرة والتصعيد العسكري مع إسرائيل.


 وأكد "فرغلي"، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن الشعب المصري يحمل محبة خاصة للمملكة العربية السعودية وقادتها، مشيرا إلى أن وجود الحرمين الشريفين على أرضها يمنحها مكانة مقدسة في قلوب المصريين.


كما أوضح أن ملايين المصريين الذين عملوا في المملكة منذ السبعينيات وحتى يومنا هذا ساهموا بشكل كبير في تعزيز هذه النظرة الإيجابية والروابط المتينة بين البلدين.


وفي سياق متصل، أشاد فرغلي بالعلاقة الاستثنائية التي تجمع مصر بدولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدا أن المصريين يحبون الإمارات بشكل خاص نظراً لمواقفها النبيلة والدائمة في مساندة الدولة المصرية.


تساؤلات حول التوقيت والاستهداف

 وحول حالة الجدل المثارة مؤخراً، لفت الباحث إلى أن التركيز على بعض الأصوات المصرية خلال الحرب الحالية هو استهداف متعمد ناتج عن مؤامرة لا علاقة للشعوب العربية بها. 

وطرح فرغلي تساؤلاً استنكارياً كشف من خلاله عن ازدواجية المعايير في تناول تلك الأصوات، قائلاً: "هناك أصوات في تونس والمغرب والجزائر ودول عربية أخرى، فلماذا تم التركيز على مصر تحديدا؟!"

ماهر فرغلي: 13 ألف إخواني فروا لإيران وتسللوا للخليج بأسماء مستعارة

كشف الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية، ماهر فرغلي، عن معلومات وصفها بـ الحقيقية تتعلق بخطة دولية لإعادة تدوير عناصر جماعة الإخوان المسلمين وتوطينهم كـ "خلايا كامنة" في المنطقة العربية، وتحديدا في دول الخليج.


وأوضح فرغلي في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن خطة الجماعة للحفاظ على بقائها اعتمدت على تهريب أعداد ضخمة من عناصرها إلى خارج مصر، مشيرا إلى أن التركيز الإعلامي انصب على تركيا، بينما غابت الحقيقة عن فرار نحو 13 ألف عنصر إلى إيران.


تدريبات في إيران وهويات مزيفة

 وأشار الباحث إلى أن هؤلاء العناصر لم يكتفوا بالهروب، بل إن بعضهم تلقى تدريبات مكثفة وعادوا من خلال ما يعرف بـ حركة حسم الإرهابية، فيما حصل الجزء الأكبر منهم على جوازات سفر جديدة بأسماء وهوية مختلفة تماما.

 


 وحذر فرغلي من أن هذه العناصر تم تسفيرها لاحقاً إلى دول الخليج، حيث يعيشون الآن بأسماء غير أسمائهم الحقيقية بصفة "خلايا كامنة"، مؤكدا أن هذه التحركات تأتي بالتزامن مع التصعيد الإقليمي الحالي والهجمات الإيرانية التي تستهدف استقرار المنطقة ودول الخليج.

تم نسخ الرابط