منتصر: مصطفى محمود أفسده القناص السياسي.. والعلم والإيمان ساهم في تغييب العقول
في منشور أثار جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، فتح الكاتب الدكتور خالد منتصر ملف الراحل الدكتور مصطفى محمود، واصفا إياه بـ "اللغز الكبير" والشخصية الدرامية بامتياز.
وتساءل منتصر عما إذا كان محمود شخصية تنويرية حقا، معتبرا أنه تخلى عن حلم الحداثة بعدما "التقطته عين السادات" وارتبط ببعض الدول الخليجية إبان المد الوهابي.
كشف منتصر عن جانب خفي في علاقته بكتب مصطفى محمود، مؤكداً أنه كان "يدمن قراءتها" في صباه، لدرجة أنه كان يطلب كتبه "الممنوعة" من العمال العائدين من لبنان.
وأشاد منتصر بالبدايات الأدبية لمحمود ككاتب قصة قصيرة ومسرح، مؤكداً أنه كان المنافس الحقيقي والوحيد لـ يوسف إدريس، خاصة في أعمال مثل "العنكبوت" ومسرحية "الزلزال"، وصولا إلى فيلم "المستحيل" الذي وصفه بالاقتحام الثوري للسينما.
حلل منتصر التحول في شخصية مصطفى محمود، مشيرا إلى أن الرئيس الراحل أنور السادات "رمى الهلب" واستخدم "طعم الجرح النرجسي" لدى محمود من عهد عبد الناصر، الذي كان يفضل عليه آخرين يراهم محمود أقل موهبة منه. وبحسب منتصر، فإن هذا الارتباط السياسي "قتل الفنان" بداخل مصطفى محمود، ليخرج "البديل المناسب" للمرحلة الجديدة، وهو ثنائي (الشعراوي ومصطفى محمود).
ولم يخْلُ منشور منتصر من نقد لاذع لبرنامج "العلم والإيمان"، حيث اعتبره يقدم أفلاماً وثائقية غربية مبهرة، ثم ينتهي بمقارنة مفتعلة تهاجم الغرب في آخر ربع ساعة، ما وصفه بـ "إفساد الطبخة".
واتهم منتصر محمود باختلاق "معارك وهمية" وافتراض أن العلم يحارب الخالق، مما ساهم في "تغييب العقل المصري ودروشته".
واختتم الدكتور خالد منتصر رؤيته الصادمة بوصف مصطفى محمود بأنه نموذج للمثقف المصري الواعد الذي أفسده القناص السياسي، لافتا إلى أنه رغم كل التنازلات التي قدمها، لم يرضَ عنه السلفيون الذين لا يقبلون إلا بمن يكون نسخة طبق الأصل منهم.










