عاجل

لؤي الخطيب يفتح النار: من يمول محاولات تخريب التحالف المصري الخليجي؟

 لؤي الخطيب
لؤي الخطيب

حذر الإعلامي والمحلل السياسي لؤي الخطيب من محاولات ممنهجة تقودها منصات إعلامية تابعة لجماعة الإخوان المسلمين و"المطاريد" في الخارج، تهدف إلى إحداث فتنة ووقيعة واضحة بين الدولة المصرية وأشقائها في دول الخليج العربي، وتحديداً السعودية والإمارات والكويت.

وأشار الخطيب، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، إلى أن منصات مثل "رصد" وغيرها تتعمد "اصطياد" أي منشورات لشخصيات خليجية، حتى وإن كانت غير رسمية، طالما أنها تحمل نبرة هجومية ضد مصر، وذلك بهدف توظيفها في إطار خطة لزعزعة استقرار العلاقات التاريخية.

وتساءل الخطيب عن المستفيد الحقيقي من محاربة الجهود المصرية الرامية لتفعيل مفهوم "الأمن القومي العربي" أو تشكيل "القوة العربية المشتركة"، مؤكداً أن جماعة الإخوان تُستخدم كأداة تنفيذية كالعادة لعرقلة هذه الطموحات. 

كما شدد على أن الموقف المصري تجاه أشقائه في الخليج كان "ناصعا وداعما" منذ اللحظة الأولى لأي اعتداء، وهو ما يدحض كافة محاولات التشكيك التي تسوقها تلك المنصات.

لؤي الخطيب يتوقع انهيار إيران ويحذر من "تسونامي" إرهابي يهدد المنطقة

أكد الإعلامي والمحلل السياسي لؤي الخطيب أن المنطقة تشهد مرحلة مفصلية لا تحمل أي مفاجآت فيما يتعلق باغتيال القيادات الإيرانية المتتالية، مشددا على أن إيران لا تملك حتى فرصة 1% للخروج من هذه المعركة دون هزيمة.

وأوضح الخطيب، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن المشهد الحالي مبني على اختراق تكنولوجي متطور وليس وليد اللحظة، مشيرا إلى أن الجزء الأكبر والأخطر من قدرات إيران - التي وصفها بـ المتهالكة - قد تم تدميره بالفعل.

وأضاف أن الهزيمة باتت حتمية، سواء عبر إعلان الاستسلام والإذعان من قبل ما تبقى من القيادات الحالية، أو عبر انهيار فعلي ستكون نتيجته أيضاً هي الاستسلام لقيادات أخرى.

تحديات ما بعد الحرب

ولم يتوقف تحليل الخطيب عند حدود العسكرية، وإنما حذر من تحديات كبرى تلوح في الأفق، متمثلة في حجم الخسائر الاقتصادية الضخمة والاضطرابات التي ستسبق لحظة الاستسلام.

 وأشار إلى أن التحدي الأكبر يكمن في مرحلة ما بعد الحرب، حيث إن سقوط دولة بحجم إيران قد يولد حالة من السيولة الأمنية والاضطرابات التي ستؤدي على الأرجح إلى ظهور تنظيمات إرهابية خطيرة تهدد استقرار المنطقة.

وردا على التساؤلات حول موقفه الشخصي من هذا الانهيار، أكد الخطيب التزامه بالحياد والمتابعة الموضوعية قائلا: "لا فرحان ولا زعلان".

ووصف إيران بأنها دولة مخربة، معتبرا أن بقاءها أنتج خرابا، كما أن سقوطها سيولد خرابا أيضا، وهو ما يستدعي قراءة الواقع بعيداً عن العواطف.

تم نسخ الرابط