3000 كيلو لحوم تصل إلى الأسر الأكثر احتياجًا في قرى المنيا قبل عيد الفطر
كثفت جمعية الأورمان جهودها الإنسانية لتقديم الدعم الغذائي للأسر الأولى بالرعاية، مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، حيث أعلنت عن توزيع 3000 كيلو جرام من اللحوم داخل قرى ومراكز محافظة المنيا، في إطار خطة تستهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين قبل حلول عيد الفطر المبارك.
ويأتي هذا التحرك تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي، ضمن جهود متكاملة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بشكل عادل ومنظم، خاصة في القرى الأكثر احتياجًا.
قرى سمالوط والمنيا في صدارة المستفيدين
شملت خطة التوزيع عددًا كبيرًا من القرى بمركزي سمالوط والمنيا، من بينها الروبي، السوبى، الصليبة، طرفا، أبو طهير، السرارية، الإبعادية، أطسا المحطة، كوم اللوفي، ومنشية الشريعي، إلى جانب قرى صفط اللبن، صفط الخمار، قرية 8، أبو يعقوب، والحواصلية.
وتعكس هذه الخريطة حرص القائمين على المبادرة على الوصول إلى القرى والنجوع البعيدة، التي تحتاج إلى دعم إضافي خلال المواسم، لضمان تحقيق أكبر قدر من الاستفادة للأسر المستحقة.
إدخال البهجة وتخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية
أكدت الجهات المشرفة على التنفيذ أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة هو إدخال الفرحة إلى قلوب الأسر غير القادرة، خاصة مع اقتراب عيد الفطر، في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه بعض الفئات.
كما تعكس هذه الجهود روح التكافل الاجتماعي التي يتميز بها المجتمع المصري، حيث تتكاتف المؤسسات الأهلية والحكومية لتقديم الدعم اللازم للفئات الأكثر احتياجًا خلال الشهر الكريم.
وأوضحت الجمعية أن عملية توزيع اللحوم تتم وفق آليات مدروسة، تعتمد على قواعد بيانات دقيقة وأبحاث ميدانية لتحديد المستحقين، وتشمل الأرامل والمطلقات وكبار السن من محدودي الدخل.
كما يتم التنسيق مع الجمعيات الأهلية داخل القرى لتفادي ازدواجية التوزيع، مع استمرار عمل فرق المتطوعين وسيارات النقل على مدار الساعة خلال العشر الأواخر، لضمان تغطية أكبر نطاق جغرافي ممكن.
توسع ملحوظ في العمل الخيري خلال رمضان
وتواصل جمعية الأورمان تنفيذ أنشطتها الخيرية الموسمية، حيث بدأت منذ سنوات في توزيع اللحوم وكراتين رمضان، قبل أن تشهد هذه المبادرات توسعًا ملحوظًا مؤخرًا من حيث الكميات وعدد المستفيدين.
ويؤكد هذا التوسع نجاح جهود الجمعية في الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا في مختلف القرى، خاصة المناطق النائية، بما يعزز من دور العمل الأهلي في دعم منظومة الحماية الاجتماعية وتحقيق التكافل بين أفراد المجتمع.



