عاجل

ليلة القدر.. لحظة اتصال بين الأرض والسماء تتنزل فيها الملائكة والرحمات

ليلة القدر
ليلة القدر

تحدث الدكتور نادي عبد الله، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، عن سر عظمة ليلة القدر، موضحًا أن ليلة القدر تمثل لحظة من أعظم اللحظات المباركة في حياة المسلم، فهي ليلة امتلأت بالأنوار وامتزجت فيها الأسرار، وقدّر الله فيها الأقدار، وأشرقت فيها قلوب الأبرار.

ما سر عظمة ليلة القدر؟.. الدكتور نادي عبد الله يوضح مكانتها وأنوارها في الإسلام

 

وشدد الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، على أنها الليلة التي أنزل الله فيها القرآن الكريم على قلب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، خلال حلقة برنامج "فالتمسوا نورًا"، المذاع على قناة الناس اليوم الأحد.

وأشار إلى أن الله تعالى خص هذه الليلة بفضل عظيم ومكانة رفيعة، فقال سبحانه: «إنا أنزلناه في ليلة القدر»، حيث نزل القرآن الكريم، الكتاب ذو القدر والمكانة، بواسطة ملك ذي قدر وهو جبريل عليه السلام، على نبي ذي قدر وهو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، لأمة ذات قدر ومكانة.

وأشار الدكتور نادي عبد الله إلى أن ليلة القدر تعد ليلة الأنوار المشهودة في الوجود، فهي لحظة اتصال عظيم بين الأرض والملأ الأعلى، حيث يتجلى نور الوحي، ويعم نور الملائكة الأرض، مستشهدًا بقول الله تعالى: «تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر»، مبينًا أن هذه الليلة يسودها السلام والطمأنينة وتفيض فيها النفحات الربانية على القلوب المؤمنة.

ليلة القدر مليئة بالخير والعطاء

وأضاف أن هذه الليلة المباركة مليئة بالخير والعطاء والبركة، فقد وصفها الله تعالى بقوله: «إنا أنزلناه في ليلة مباركة»، وهي ليلة تتنزل فيها الأسرار والأنوار الإلهية، وتشعر فيها القلوب الصافية بالسكينة والطمأنينة، ويجد فيها المؤمنون لحظة اتصال روحي عميق مع ربهم سبحانه وتعالى.

وبيّن الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد الأمة إلى الوقت الذي تُلتمس فيه ليلة القدر، فقال: «فالتمسوها في العشر الأواخر من رمضان»، مؤكدًا أن هذه الليالي هي ساعات ثمينة لا يعرف قدرها إلا الموفقون الذين يسارعون إلى اغتنامها بالعبادة والطاعة والتضرع إلى الله عز وجل.

تم نسخ الرابط