نقيب الإعلاميين: لدي نشاط خاص خارج العمل النقابي واستقلاليتي المالية كاملة
أكد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن استقلاليته المادية تعتمد على نشاط خاص خارج إطار العمل النقابي، مشدداً على أنه لا يتقاضى أي مقابل مادي من النقابة، وأن عمله قائم على التطوع الكامل.
تصريحات نقيب الإعلاميين
وأوضح «سعدة»، خلال لقاءه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج أسرار، على شاشة النهار، أنه يمارس نشاطًا تجاريًا خاصًا منفصلًا تمامًا عن العمل الإعلامي أو النقابي، لافتًا إلى أن هناك فصلًا كاملاً بين نشاطه الشخصي ومهامه كنقيب، قائلاً إن الأمر لا يرتبط بأي شكل من الأشكال بعمل النقابة.
وأشار إلى أن فكرة العمل الخاص لديه بدأت منذ الصغر، موضحًا أنه كان يميل إلى الاستثمار منذ طفولته، مستشهدًا بتجربة بسيطة كان يشتري خلالها كتاكيت صغيرة ويقوم بتربيتها ثم بيعها، في إطار تنمية مهاراته في الإدارة والتخطيط.
وأضاف أنه حصل على دكتوراه في الإدارة الاقتصادية، ودرس مواد التجارة رغم تخرجه في كلية الآداب قسم اللغة العربية، مؤكدًا أن التعلم يمثل تنشيطًا للمعرفة الكامنة لدى الإنسان، مستندًا إلى رؤية فلسفية حول مفهوم المعرفة والتعليم.
وشدد على أن نشاطه الخاص خارج مجال الإعلام، وأنه يعتمد على مبدأ «حلّ الله البيع وحرّم الربا»، موضحًا أن عمله التجاري منفصل تمامًا عن أي منصب رسمي، مؤكدًا على أنه يحرص على تحقيق توازن في حياته من خلال مثلث يقوم على المكانة الاجتماعية المحترمة، والتعليم الجيد، والحياة الكريمة، وتمتعه بالإرادة والقدرة على ضبط النفس وتحقيق أهدافه الشخصية.
أكد طارق سعدة ، نقيب الإعلاميين، أن النقابة تعمل بإدارة ذاتية كاملة دون أي تمويل من الدولة، مشيراً إلى أنها لا تحصل على أي جنيه من الموازنة العامة، وتعتمد في مواردها على اشتراكات الأعضاء فقط من خلال طوابع القيد والتجديد.
نقيب الإعلاميين: لا احصل على أي بدلات جلسات أو انتقالات أو مزايا مالية
وأوضح أنه لم يتم زيادة قيمة الاشتراك منذ عام 2018، منذ بدء تطبيق إجراءات القيد والتجديد، مضيفًا أن النقابة تقدم خدمات متعددة لأعضائها، من بينها مشروعات الإسكان، والرعاية الصحية، والمصايف، مؤكداً أن هذه الخدمات تُموَّل بالكامل من اشتراكات الأعضاء دون أي دعم مالي من الدولة.



