عاجل

نقيب الإعلاميين: النجاح قد يصنع أعداء.. الثبات هو الأساس

طارق سعدة نقيب الإعلاميين
طارق سعدة نقيب الإعلاميين

أكد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن مفهوم «الكرما» يعني أن كل فعل يعود إلى صاحبه، سواء كان خيرًا أو غير ذلك، مشيرًا إلى أن السيرة الطيبة تترك أثرًا ممتدًا ينعكس على الأبناء والأجيال التالية.

نقيب الإعلاميين لـ أميرة بدر: «الكرما» تعود لصاحبها.. والسيرة الطيبة تظل رصيدًا دائمًا

 

وأوضح «سعدة»، خلال لقاءه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج أسرار، على شاشة النهار، أن حسن السمعة والسلوك القويم ينعكسان إيجابًا على حياة الإنسان، مستشهدًا بالمعنى الوارد في قوله تعالى: «وكان أبوهما صالحًا»، لافتًا إلى أن صلاح الوالدين قد يكون سببًا في بركة الأبناء.

 

وأشار إلى أنه فقد والده في سن مبكرة، إلا أن حسن سيرة والده كان له أثر واضح في تعامل الناس معه، مؤكدًا أن السيرة الطيبة تظل رصيدًا أخلاقيًا للإنسان في حياته، موضحًا أن طبيعة العمل الإعلامي تتسم بالمنافسة الشديدة، وأن أي نجاح قد يثير ردود فعل مختلفة، مشددًا على أن التعرض لبعض المواقف أو التحديات أمر وارد في أي مجال مهني.

 

وأكد أن الثبات على المبادئ المهنية، والالتزام بالقانون وأخلاقيات العمل، يمثلان الأساس الحقيقي للنجاح والاستمرار في أي منصب أو موقع مسؤولية.

أكد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أنه يفضل إعلام الانتشار الحالي مقارنة بإعلام الماضي، موضحًا أن التطور التكنولوجي واتساع المنصات الإعلامية أتاح وصول الرسالة الإعلامية إلى جمهور أوسع وأكثر تنوعًا، موضحًا أن المعيار الحقيقي للنجاح في المهنة هو الكفاءة والمحتوى، وليس الأساليب غير المهنية.

طارق سعدة: أفضل إعلام الانتشار.. والمذيع المثقف هو الأكثر نجاحًا

وشدد على أن ما يُعرف بـ«مذيع اللجان» لا يحقق نجاحًا مستدامًا، بينما المذيع المثقف الواعي هو الأقدر على الاستمرار والتأثير الإيجابي في الجمهور، موضحًا أن الساحة الإعلامية تضم مدارس مختلفة في الأداء، ولكل منها جمهورها الخاص، مشيرًا إلى أن التنوع مطلوب، لكنه يجب أن يقوم على المهنية والالتزام بأخلاقيات العمل الإعلامي.

وأشار إلى أن نجاح أي مذيع يرتبط بقدرته على تقديم محتوى هادف ومؤثر، بعيدًا عن الاستعراض أو التكرار، مؤكدًا أن الإعلام رسالة مسؤولية تتطلب ثقافة عالية وتطويرًا مستمرًا للمهارات.

وفي سياق أخر، قال طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، إن والده توفي وهو لا يتجاوز 6 شهور، وهو ما أثر عليه بشكل كبير وجعله يتحمل المسؤولية منذ الصغر، مؤكدًا أن والدته لعبت دور الأم والأب معًا، وكانت قمة الحكمة والحنية، وكان يعيش على الأمثال التي كانت تقولها دائمًا، مضيفًا :"والدتي كانت مهمة وكنت مصاحب لها بشكل كبير، وكنت صديق لها ولم نختلف في أي رأي".

تم نسخ الرابط