نظيرعياد: القرآن الكريم بناء قوي وتشريع متقن ولا يتخلله تناقض
قال الدكتورنظير عياد ، مفتي الجمهورية، إن آيات القرآن الكريم تتسم بإحكام عام، فهوبناء لغوي وتشريعي متقن للغاية، ولا يأتيه الخلل.
القرآن الكريم بناء قوي وتشريع متقن ولا يتخلله تناقض
وأوضح نظير عياد، خلال حلقة اليوم من برنامج «حديث المفتي» المذاع عبر شاشة دي ام سي، أن القصص والأحكام والأخبار في القرآن تتناغم وترابط مهما تكررت.
وأشار إلى التشابه العام بين معاني الآيات، فكل آية في القرآن تشبه الأخرى في البلاغة والإعجاز اللغوي، مؤكدا أن هذا يعد تماثل في الحسن والإعجاز.
وأكد نظيرعياد، أن القرآن الكريم له بناء قوي وتشريع متقن، ولا يتخللها إي أخطاء أو تناقض على الإطلاق، مشيرا إلى أن هذه الاجتماع يعد معراج للعقول وتذكية للنفوس.
وفي وقت سابق، كشف الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن الفوارق الجوهرية بين القوانين التي يضعها البشر والتشريع الإلهي، مؤكدا أن الإنسان قد يضع قانونا اليوم ويضطر لتغييره غدا نظرا لقصور علمه، بينما التشريع الإلهي ثابت وشامل لأنه صادر عن الغني عن العالمين.
المال وسيلة لا غاية
وشدد المفتي خلال برنامجه «حديث المفتي» المذاع على شاشة «دي إم سي»، على أن القرآن الكريم وضع رؤية فريدة للمعاملات المالية، حيث تقوم فلسفته على أن المال وسيلة لا غاية، وهو ما استوجب الربط الوثيق بين التجارة والأخلاق لمنع الاحتكار والغش وضمان عدم استغلال المحتاجين.
وأضاف نظير عياد أن التشريع الإلهي يراعي مصالح الروح قبل الجسد، ويقوم على العدل المحض بعيدا عن الانحياز لـ فئة أو قبيلة، مشيرا إلى أن أحكام الجنايات في الإسلام جاءت لتكون سياجا يحمي كرامة الإنسان ويضمن مستقبلا آمنا للبشرية.
وأكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن التشريع القرآني ليس مجرد قوانين جافة، بل هو رحمة إلهية صيغت في قوالب تنظيمية تهدف لبناء إنسان متوازن ومجتمع مستقر.
وحدد فضيلة المفتي، 6 ركائز يقوم عليها البنيان التشريعي في القرآن الكريم، بدأت بالأحكام الاعتقادية كأساس نفسي يمنع الإفساد، مؤكدا: «فمن لا إيمان له لا أمانة له»، ومرورا بالأحكام الأخلاقية والعبادات، وصولا إلى الأحوال الشخصية التي وصفها بحصن المجتمع، والمعاملات المالية، وأخيرا أحكام الجنايات التي تمثل سياج الحماية للضرورات الـ5.



