عاجل

«من لا إيمان له لا أمانة له».. المفتي نظير عياد يوجه رسائل حاسمة للمجتمع

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن التشريع القرآني ليس مجرد قوانين جافة، بل هو رحمة إلهية صيغت في قوالب تنظيمية تهدف لبناء إنسان متوازن ومجتمع مستقر.

فلسفة التشريع

وأوضح نظير عياد، خلال برنامجه «حديث المفتي» المذاع على شاشة «دي إم سي»، عن فلسفة التشريع، أن قوة القانون تستمد من قوة واضعه، مشيرا إلى أن الله عز وجل هو المشرع الذي يمتلك العلم المطلق بخفايا النفوس وما يصلحها في كل زمان ومكان.

وحدد  فضيلة المفتي، 6 ركائز يقوم عليها البنيان التشريعي في القرآن الكريم، بدأت بالأحكام الاعتقادية كأساس نفسي يمنع الإفساد، مؤكدا: «فمن لا إيمان له لا أمانة له»، ومرورا بالأحكام الأخلاقية والعبادات، وصولا إلى الأحوال الشخصية التي وصفها بحصن المجتمع، والمعاملات المالية، وأخيرا أحكام الجنايات التي تمثل سياج الحماية للضرورات الـ5.

وقال الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، إن القرآن الكريم نزل على رسولنا محمد، صلى الله عليه وسلم، بشكل متفرق وليس مجمع كما نزلت الكتب السماوية الآخرى.

سبب نزول القرآن الكريم بشكل متفرق وليس مجمع

وأوضح الدكتور نظير عياد، خلال حلقة اليوم من برنامج «حديث المفتي» المذاع عبر شاشة دي ام سي، أن الله سبحانه وتعالى، نزل القرآن الكريم على الرسول بشكل متفرق، حتى يتبنى القرآن الكريم منهج التدرج، مشيرا إلى أن هذا أهم ما يميز الدين الإسلامي.

وفي وقت سابق، أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن الميراث في الإسلام ليس مجرد توزيع للأموال بعد الوفاة، بل هو نظام إلهي حكيم يعكس رحمة الله تعالى وعنايته بالبشر، ويهدف إلى تحقيق التوازن داخل المجتمع.

ضمان حقوق أفراد الأسرة

وأضاف مفتي الجمهورية، خلال برنامج «حديث المفتي» المذاع على قناة DMC، أن هذا النظام يسهم في تقوية الروابط العائلية ويمنع الخلافات بين أفراد الأسرة، بما يحقق التوازن الاجتماعي ويساعد على استمرار الحياة في وئام واستقرار، فالشريعة الإسلامية كفلت حقوق أبناء المتوفى ووالديه وزوجه، مبينًا أن نظام الميراث يعلّم الإنسان الموازنة بين حقوق الأحياء أثناء الحياة، ويضمن لكل فرد حقه بعد الوفاة.

تم نسخ الرابط