منير فخري عبدالنور: دخلت سياسة واقتصاد علشان افهم ليه كل الغل دا على الحقبة
كشف رجل الأعمال والسياسي السابق، منير فخري عبدالنور، خلال حلقة برنامج “رحلة المليار”، على شاشة النهار، مع الإعلامية لميس الحديدي، عن الدروس التي تعلمها منذ مرحلة الستينات، مؤكدًا أنها شكلت شخصيته وفهمه للسياسة والاقتصاد.
فهم الحقبة السياسية
قال عبدالنور: "أنا ابن مرحلة الستينات، وتعلمت الكثير بعد أن التحقت بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، لأفهم لماذا كل هذا الغل والحقد على الحقبة الملكية وحزب الوفد تحديدًا".
وأضاف، أنه خاض أول انتخابات لمجلس الشعب عام 1995 ولم يوفق، لكنه استمر حتى سنة 2000 حيث انتُخب، وأصبح رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد.
دروس من الحياة السياسية
وأوضح عبدالنور، أنه تعلم الكثير على يد أستاذه إسماعيل صبري، وقال: "كنت أعبر عن المعارضة وأتحدث عن السكر والقصب وتسعيره، وفوجئت أن الناس تنظر إلي وتتساءل عن مصالحها، حينها لم أكن مقنعًا".
وأشار إلى أن التجربة جعلته يقرر التركيز على أحد المسارين فقط: السياسة أو الاقتصاد والعمل التجاري، حتى يتمكن من التفوق فيه.
بداية التعامل مع المليارات
وفي تصريح سابق، قال عبدالنور: "بدأت التعامل مع المليارات منذ سنة 1971، بعد أن أنهيت دراسة الماجيستير وكتبت رسالتي عن الاستثمارات الأجنبية في مصر، وقتها قالوا لي: أنت مجنون، لأنهم استغربوا كيف يمكن وجود استثمارات أجنبية في مصر، وبعدها تم الحراسة على كل أملاك العائلة سنة 1961 وتحويلها للدولة سنة 1964".
وأضاف: "كانت أيام صعبة على العائلة، لكنها كانت تحديًا تعلمنا منه قيمة المال، وأنه يذهب ويعود، والأهم هو الكرامة".
حياة الأسرة والتعامل مع الإدارة
وأشار عبدالنور، إلى أن الأسرة كانت تعيش بمبلغ 13 جنيهًا و70 قرشًا شهريًا، وكانوا يقيمون في الزمالك بعد أن تربينا في فيلا الأسرة بالعباسية، وقال: "والدي تعامل بكفاح وجرأة وشجاعة، لأننا مُنعنا من دخول النوادي الاجتماعية رغم شعبيتنا هناك، لكن جزء كبير من الأموال عاد إلينا سنة 1974، ولم نشعر بأي ضغينة أو ندم".
مزيج من السياسة والاقتصاد
واستعرض عبدالنور، خبراته في التعامل مع الإدارات الحكومية، مؤكداً أن التحديات الاقتصادية والسياسية في تلك الفترة شكلت لديه فهمًا متوازنًا بين السياسة والاقتصاد، وأثرت على مسيرته في بناء الأعمال والاستثمارات لاحقًا.


