منير نخلة: الحظ يلعب دوراً في مسيرة أي شخص.. شرط الاستعداد
ذكر منير نخلة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "MNT حالا"، أنه في عام 2005 كان لديه رغبة في تنفيذ مشروع ضخم، ولكنه لم يكن يعرف طبيعته بالضبط، لكنه كان يطمح لعمل شيء كبير.
صدمة هائلة في حياتي
وأضاف “نخلة” خلال حواره مع الاعلامية لميس الحديدي في برنامج رحلة المليار: “ذهبت وتعاقدت مع شركة ”ساديك" لأخذ الفنادق البيئية وضخ رأس مال في الشركة وتأسيس فنادق بيئية، وكان ذلك في عام 2007".
وتابع قائلاً: “في عام 2008، وقعت الأزمة الاقتصادية، فذهبت وقابلت رئيس مجلس الإدارة، فقال لي: العقد الذي تم توقيعه "بله واشرب ميه"، سهمي انخفض بنسبة 90%، والأموال التي كنا سنضخها في شركتك لن نضعها.. متابعا: كانت هذه صدمة هائلة".
الفرصة مبتجيش غيرة مرة واحدة
وواصل: بعد ذلك بعام، جاءت الفرصة، تلقيت اتصالاً من صديقة تخبرني أنهم يبيعون دراجات التوك توك ويريدون بيعها بالتقسيط، فانتهازت الفرصة، لأن الحظ يلعب دوراً في مسيرة أي شخص، أي أن يكون الإنسان جاهزاً ومستعداً للفرصة.
وأكد أنه بمجرد إخباره وافق على الفور، وأضاف: "استغليت فرصة التوك توك وبدأت بيعها بالتقسيط، مشيراإلى أن أول توك توك باعه كان بتاريخ 15/3/2010، وكان سعره 13500 جنيه، متابعا: بعت 64 مكنة خلال شهر مارس في منطقتي الحوامدية وشبرا، موضحا أن السر في النجاح كان وجود إقبال على التوك توك في هاتين المنطقتين، وكنا قد درسناهم مسبقاً".
وأضاف: "كانت الشركة تخسر وكنا لا نزال في البدايات، كان حلم حياتي تحويل الشركة من الخسارة إلى الربح، وتحقيقنا أرباحاً بلغت 75 ألف جنيه في عام 2010 كان إنجازاً، خاصة أنه خالف التوقعات والدراسات التي كانت تشير إلى أننا سنخسر في عامي 2010 و2011".



