سامح حسين يروي قصة مانشيت مصطفى أمين.. الذي أغضب فاتن حمامة
استشهد الفنان سامح حسين، خلال حديثه في برنامج "قطايف 2"، بموقف شهير للكاتب الصحفي، مصطفى أمين، مع الفنانة فاتن حمامة.
مانشيت مثير للجدل
وأوضح سامح، أن الكاتب مصطفى أمين، نشر يومًا مانشيتًا بعنوان «أكتب لكم من سرير فاتن حمامة»، وهو ما أثار جدلًا واسعًا وغضب الفنانة، ولكن عند قراءة الموضوع اتضح أن الكاتب كان يتحدث عن مرضه ووجوده في نفس المستشفى التي كانت بها الفنانة فاتن حمامة، وأنه كان يرقد في السرير الذي استخدمته قبل ذلك.
صناعة الإثارة
وأشار حسين إلى أن مثل هذه العناوين قد تُكتب أحيانًا لإثارة الفضول وجذب القراء، متجاهله ما قد يترتب على ذلك.
خبر مفاجئ
وأوضح حسين، أنه فوجئ ذات يوم أثناء تصفح هاتفه، بخبر يتحدث عن انفصاله عن فنانة زميلة وتشرد أبنائهما، الأمر الذي أثار دهشته لأنه لا يعرف هذه القصة، مضيفا أنه بعد قراءة الخبر اكتشف أن الكاتب كان يتحدث عن شخصية جسدها في أحد الأعمال الفنية، لكنه استخدم اسمه الحقيقي بدلاً من اسم الشخصية.
جذب القارئ
وأشار، إلى أن بعض العناوين الصحفية، تُكتب بهذه الطريقة لجذب القارئ وإثارة الفضول، حتى لو أدى ذلك مشكلة بسبب الخطأ.
وأوضح حسين، أن الإنسان قد يرتكب أخطاء كثيرة في حياته، لكن الله يستر عليه، مشيرًا إلى أن هذا الستر يمثل فرصة للإنسان حتى يراجع نفسه ويتوقف عن الخطأ.
وأضاف، أن السؤال الذي يجب أن يطرحه كل إنسان على نفسه يوميًا هو: هل أستغل ستر الله لأواصل الخطأ، أم أتوقف عندما أدرك أن الله سترني؟
كشف ستر الآخرين
وأشار الفنان سامح حسين، إلى أن أخطر ما قد يفعله الإنسان هو السعي لكشف ستر الآخرين أو فضحهم، موضحًا أن محاولة فضح الناس قد تكون سببا في ضياع هذا الستر، فعلى الإنسان أن يحافظ على ستر الله له، وألا يكون سببًا في كشف عيوب الآخرين.
وأضاف حسين خلال حلقة سابقه، من برنامج "قطايف 2” أن الحكمة من ذلك ليس أن تكتفي بهذا العمل، بل الحكمة أنك تعتبر العمل حبل تتعلق فيه لحد ما توصل لسفينة الطاعة وتركب مع الناس اللي ركبوا.
تابع: اعتبر العمل اللي بتعمله خط مفتوح بينك وبين ربنا وحافز يخليك تشتغل على علاقتك وتخليها أحسن، لكن إياك تستهين بالباب ده، إياك تستصغر فعل الخير اللي ربنا حببك فيه وتقول: يعني هو هيعمل إيه قدام السيئات اللي عمال أرتكبها؟ لأن ده يا صديقي شغل الشيطان معاك، هو عايز يلغي لك باب الطوارئ بتاعك،
وواصل حسين: الشيطان عايزك تقطع آخر خيط بينك وبين ربنا، الخيط اللي هو سبحانه وتعالى أصلاً مده عشانك علشان بيحبك ومش عايزك تضيع، أو زي ما قال الشاعر: إذا لم يكن عون من الله للفتى، فأول ما يجني عليه اجتهاده، وإن كان عون الله للعبد، أصلاً تأتي له من كل شيء مداده.
وفي نفس السياق، قال الفنان سامح حسين، إنه من الفطنة أن كل إنسان فينا يدرك أنه مجرد أداة في يد القدرة الإلهية، وعلى مسرح القدر لا خروج عن النص، متابعا: هذا جعلني أبحث في القرآن الكريم عن آيات تحمل هذا المعنى، «لقيت آيات كثيرة قوي، لكن من وسطهم في آية خطفت انتباهي، كنت أعدي عليها طول عمري كده من غير ما آخذ بالي من الحكمة العظيمة اللي فيها».
ونيسرك لليسرى
وأضاف حسين: الآية دي ربنا سبحانه وتعالى بيقول فيها: "ونيسرك لليسرى"، «يعني هنسهل طريقك للخير»، مواصلا: «يبقى المطلوب إنك تسلك الطريق».
وتابع حسين، خلال حلقة اليوم من برنامج “قطايف”: عندي قناعة شخصية مبنية على تجارب كثيرة وعلى تأملات أكثر أن كل واحد فينا ربنا سبحانه وتعالى خلق له باب طوارئ خاص بيه يقدر يهرب منه ويفلت من مصير مظلم، وربنا طول الوقت ربنا بيشاور لك على الباب ده علشان تكتشفه.



