سامح حسين: كل إنسان يجب أن يدرك أنه على مسرح القدر.. لا خروج عن النص
قال الفنان سامح حسين، إنه من الفطنة أن كل إنسان فينا يدرك أنه مجرد أداة في يد القدرة الإلهية، وعلى مسرح القدر لا خروج عن النص، متابعا: هذا جعلني أبحث في القرآن الكريم عن آيات تحمل هذا المعنى، «لقيت آيات كثيرة قوي، لكن من وسطهم في آية خطفت انتباهي، كنت أعدي عليها طول عمري كده من غير ما آخذ بالي من الحكمة العظيمة اللي فيها».
ونيسرك لليسرى
وأضاف حسين: الآية دي ربنا سبحانه وتعالى بيقول فيها: "ونيسرك لليسرى"، «يعني هنسهل طريقك للخير»، مواصلا: «يبقى المطلوب إنك تسلك الطريق».
وتابع حسين، خلال حلقة اليوم من برنامج “قطايف”: عندي قناعة شخصية مبنية على تجارب كثيرة وعلى تأملات أكثر أن كل واحد فينا ربنا سبحانه وتعالى خلق له باب طوارئ خاص بيه يقدر يهرب منه ويفلت من مصير مظلم، وربنا طول الوقت ربنا بيشاور لك على الباب ده علشان تكتشفه.
وواصل حسين: كل واحد فينا مهما كان عاصي ومهما كان عنده ذنوب ومهما كان مقصر في حق ربنا، عنده عبادات معينة كده بيحبها قوي وقريبة منه جداً، «فينا اللي بيحب الصيام، يبقى ده باب الطوارئ بتاعه، وفينا اللي بيحب قيام الليل، يبقى ده باب الطوارئ بتاعه، وفينا اللي بيحب الصدقات، واللي بيحب يساعد الناس، واللي غاوي جبر الخواطر والكلام الطيب».
وأكد حسين: لما تنظر للناس دي تلاقي كل واحد عنده مشاكل كتير وعيوب كتير وذنوب كتير، لكن عنده حتة واحدة بس مظبوطة قوي، وده اسمه الخيط اللي ربنا سايبه بينك وبينه. حذاري أن تقطع الخيط.
وأوضح حسين: دور جوه نفسك على الخير اللي أنت حاسس إن ربنا ميسّرك ليه، إن ربنا محببك فيه، بتعطف على الحيوانات، ترفع الأذى عن الطريق، إن شاء الله تكون غاوي تشير بوستات إيجابية مفيدة على صفحتك، المهم تكتشف سرك الخاص مع ربنا، وبعدها بقى تمسك فيه بإيدك وأسنانك تشتغل عليه وتنميه، علشان ده في الغالب هو قارب نجاتك اللي ربنا صنعه ليك علشان ينقذك.
وتناولت الحلقة السابقة أحكام الإنسان على أموره، "لا تثق في عقلك وأحكامه على الأمور لأنه ليس بالقوة التي تتخليها حيث يرتكب عقلك خطأ كبير معظم الوقت.
أنواع التفكير والحكم على الأمور
أضاف خلال حلقة اليوم من برنامج “قطايف” أن سبب هذا الخطأ هو أن العقل يقدم لك آخر صورة محفوظة وهذا كلام عالم النفس الأمريكي دانيال كانيمان، الحاصل على جائزة نوبل، وصاحب نظرية نظامي التفكير.
وأوضح أن هذه النظرة تقول أن كل الناس يفكر بطريقتين، التفكير السريع واللاشعوري، وهو بديهي تلقائي، يعمل على الاستنتاجات العميقة وليس التفكير العميق، “وده اللي المخ شغال عليه طول الوقت”، لافتا أن معظم الأنشطة التي يقوم بهاالإنسان طول اليوم لا تحتاج إلى تفكير عميق، “تعطش بتشرب تبرد توطي التكييف”.
وتابع: أما نظام التفكير الثاني هو نظام التفكير البطيء، الذي به تحليل وعمق “يحتاج لفنجان قهوة” لأنه نظام مرهق ومتعب والعقل مهمته “إنه يخدك على قد عقلك فبيوفر بنزين وبيشتغل تلقائي على النظام السريع".


