عاجل

سامح حسين: ليس لأحد الحق في مصادرة لغة إنسان في مخاطبته لله

سامح حسين
سامح حسين

قال الفنان سامح حسين، متحدثا عن طريق مخاطبة الله سبحانه زوتعالى، موضحا ذلك بمثال بسيط: «من البديهيات أن لكل مقام مقال، فلما تتكلم مع مديرك غير لما تتكلم مع صاحب ولو إنت هتبعت إيميل لمديرك مش هتخاطبه بنفس الطريقة اللي بتكلم بيها صاحبك”.

ازاي تكلم ربنا؟

وأضاف “حسين” خلال الحلقة الـ20 من برنامج “قطايف” أن لكل إنسان له صيغة خطاب يتحدث بها حسب مقام الشخص الذي يتحدث معه، فما بالك وأنت تتحدث مع الله سبحانه وتعالى؟

وأكد الفنان سامح حسين، أن الله سبحانه وتعالى رحيم وكريم، وأن الناس يعيشون في هذه الحياة بعطفه ورحمتهم، متابعا: ربنا بيقبل مننا كل شيء مادام نيتنا فيها خير، فالله يتجاوز ويغفر ويسامح".

كيف تخاطب الله؟

وأشار سامح حسين إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل رجلا، “ماذا تقول في صلاتك؟” فقال الرجل: أتشهد وأقول اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار، أما إني لأحسن دندنتك ولا دندنة معاذ" وبين “حسين”: باللغة بتاعتنا إنه رجل بسيط يدعو الله بما في قلبه أن يرزقه الجنة وينجيه من النار ولا أفهم الكلام الكبير قوي مثل كلام معاذ".

وتابع حسين: رد عليه النبي صلى الله عليه وسلم “حولها ندندن”، يعني هو نفس مضمون دعائنا، أي طريقة تدعوا الله بها طالما أن التزمت الأدب في حديثك مع الله سبحانه وتعالى فهمي مقبولة بإذن الله، وليس لأحد الحق في مصادرة لغة أحد في مخاطبته لله سبحانه وتعالى”.

لم يحظ أحدٌ، سواء كان من السابقين أو اللاحقين، بلقب أعظم من لقب سيدنا إبراهيم عليه السلام: "خليل الله"، مما يدل على مكانته العظيمة عند الله سبحانه وتعالى.

ولفت “حسين” إلى أنه إذا كان الأنبياء معصومين من الخطأ، فما بالك بأبي الأنبياء؟ ورغم كل هذه المكانة، لم يقلل ذلك شيئًا من أدب سيدنا إبراهيم في خطابه مع الله، حين قال: "وَالذي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ"، فلم يقل: ليغفر لي، بل قال: أطمع أن يغفر لي، وهذا قمة الأدب والتواضع.

تم نسخ الرابط