عاجل

عزائم رمضان.. الأزهر يوضح آدابها وفضل تفكير الصائم ويحذر من الإسراف والتفاخر

رمضان 2026
رمضان 2026

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن العزائم والتجمعات العائلية خلال شهر رمضان تمثل إحدى العادات الاجتماعية الطيبة التي تعزز روح المودة والتراحم بين الناس، مشيرًا إلى أن اجتماع الأهل والأصدقاء والجيران على مائدة الإفطار يعد من المظاهر التي تزيد من أواصر الألفة والمحبة بينهم، إذا التزم فيها المسلمون بآداب الإسلام وابتعدوا عن مظاهر التكلف والإسراف.

وأوضح مركز الأزهر أن من أبرز ما مما يتميز به شهر رمضان التزاور والعزائم بين الأهل والأصدقاء والجيران، وهو أمرٌ يشتمل على فوائد عظيمة إن خلا من التكلف والإسراف.

وأشار مركز الأزهر إلى أن من أعظم المقاصد التي يمكن أن يستحضرها المسلم عند دعوة الآخرين إلى الطعام في رمضان نية تفطير الصائمين، لما في ذلك من أجر عظيم وثواب كبير، مستشهدًا بقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من فطَّر صائمًا كان له مثلُ أجره، غير أنه لا ينقصُ من أجر الصائمِ شيئًا».

كما لفت مركز الأزهر إلى أن الإسلام أمر بإكرام الضيف قدر الوسع والطاقة، ونهى عن التكلف؛ فعن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ قال:«دخَلْنا على سَلْمانَ فدعا بما كان في البيتِ، وقال: لولا أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ نهانا عنِ التَّكلُّفِ للضَّيفِ لَتكلَّفْتُ لكم».

وأكد مركز الأزهر أن من الأمور التي ينبغي تجنبها في العزائم الرمضانية الإسراف في إعداد الطعام بما يزيد على حاجة الحاضرين، أو الإفراط في تناوله، لما يترتب على ذلك من آثار سلبية، منها إهدار النعمة وإثقال البدن عن الطاعة والعبادة. 
وفي هذا السياق، ذكر مركز الأزهر بقول الله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}، [الأعراف: 31].

ظاهرة المباهاة والمفاخرة بالعزائم الرمضانية

كما حذر من ظاهرة المباهاة والمفاخرة بالعزائم الرمضانية من خلال تصويرها ونشرها بقصد التفاخر أو التباهي، موضحًا أن مثل هذه الممارسات قد تمثل امتهانًا للنعم، وقد تكون سببًا في إثارة مشاعر الحسد أو كسر قلوب الفقراء، وهو ما يتنافى مع روح رمضان القائمة على الرحمة والتكافل ومراعاة مشاعر الآخرين.

وشدد مركز الأزهر على أن تبادل الحديث بعد الاجتماع على الطعام في العزائم تنبغي أن تكون بعد أداء الصلوات لا سببا في تأخيرها أو التقصير فيها.

تم نسخ الرابط