عاجل

الشيطان وحده يعدنا بالفقر.. اقتصادي يضع روشتة الـ24 ساعة لمواجهة غلاء الأسعار

غلاء الأسعار
غلاء الأسعار

انتقد الباحث الاقتصادي مصطفى عادل السياسات المتبعة في مواجهة الأزمات الاقتصادية الحالية، تزامنًا مع قرارات زيادة أسعار البنزين.

وأكد عادل في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن الشيطان وحده هو من يعدنا بالفقر، مطالبا الدولة بالتوقف عن نشر رسائل الإحباط والتخوف بين المواطنين.

وأوضح الباحث أن الحلول التقليدية لم تعد تجدي نفعا، مشيرا إلى أن برامج الحماية الاجتماعية قد تزيد الناس فقرا، كما أن رفع الحد الأدنى للأجور يسهم في زيادة الغلاء بدلا من كبحه.

وبدلا من ذلك، دعا إلى تقديم فرص حقيقية واستثمار ملايين القوى العاملة الراكدة وطاقات الرجال والسيدات العاطلة عن العمل لتحويل الأزمة إلى خطوة للأمام.

ووجه مصطفى عادل رسالة مباشرة لصناع القرار بضرورة فتح باب الأمل للمصريين جزاءً على صبرهم لسنوات، قائلا: "مهما حدث، لا تصدروا لنا الفقر، لا تتوقعوا الجوع، لا تتوقعوا السقوط"، مستشهداً بمقولة "كل متوقع آت، فتوقع ما تتمنى".

كما شدد الباحث الاقتصادي على ضرورة تغيير الخطاب الإعلامي والسياسي، مطالبًا برفع الوصاية عن المجتمع والتوقف عن استخدام رسائل من عينة "مش أحسن ما نكون زي دول كذا" أو مقارنة الأسعار بدول أخرى.

واختتم منشوره بالتأكيد على حق مصر في أن تنهج نهج الدول التي تسعى للنجاح الحقيقي، وليس فقط البحث عن كيفية تجنب السقوط.

«الناس مش محروقات».. باحث اقتصادي يوجه رسالة نارية بعد رفع أسعار البنزين

انتقد الباحث الاقتصادي مصطفى عادل أسلوب التعامل مع ردود أفعال المواطنين تجاه زيادة أسعار المحروقات الأخيرة، مؤكدا أن مصر جاءت ضمن 13 دولة فقط على مستوى العالم قامت برفع أسعار الوقود من أصل 195 دولة.

وأوضح عادل، في منشور له عبر حسابه الرسمي على "الفيس بوك"، أن حالة عدم الرضا عن رفع الأسعار هي شعور طبيعي تشترك فيه كافة الفئات، بما في ذلك الحكومة نفسها، معتبرا أنه ليس من المنطقي توجيه الإساءة لمن يعبرون عن ضيقهم من هذه القرارات تحت مبرر الظروف الاستثنائية.

شدد الباحث في طرحه على أن المصريين يقدرون تماماً قيمة الأمن والاستقرار السياسي، ومستعدون لتحمل فاتورته، لكنه لفت إلى أن الأمن والأمان ليس مجرد حرب وسلاح.

وأضاف أن المواطن الذي يعجز عن تدبير مصاريف الإيجار والعلاج والطعام الأساسي "عمره ما يحس بأمان واستقرار"، داعيا إلى التوقف عن محاولات تبرير القرارات بشكل ينفر الناس أو يشعرهم بالعجز.

واختتم عادل منشوره برسالة قوية وجهها للمنظّرين والمبررين، قائلا: "كفاية على الناس زيادة سعر المحروقات.. الناس لحم ودم وضغوط.. الناس مش محروقات"، مؤكدا أن الخروج من الأزمة الحالية يتطلب العقل والعمل بدلا من النغمات المكررة التي تزيد من الضغوط النفسية على المواطنين.

باحث اقتصادي يكشف فجوة بين أسعار المحروقات وتراجع النفط عالميًا

فجر الباحث الاقتصادي، مصطفى عادل، حالة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشره تحليلًا رقميًا يقارن فيه بين قرارات رفع أسعار المحروقات محليا وتحركات أسعار النفط العالمية.

وأوضح عادل، في منشور له عبر حسابه الرسمي على "الفيس بوك"، أن التفكير الحكومي في زيادة أسعار المحروقات بدأ عندما كان سعر برميل النفط عالمياً يلامس حاجز الـ 117 دولارا.

إلا أن المفارقة التي أشار إليها الباحث تكمن في أن الزيادة قد طُبقت فعلياً حينما تراجع السعر إلى 92 دولارا للبرميل.

وأضاف الباحث الاقتصادي أن المشهد الحالي يشهد تناقضا أكبر؛ حيث واصلت أسعار النفط العالمية هبوطها لتصل حالياً إلى نحو 84 دولاراً للبرميل، في الوقت الذي يشعر فيه المواطن بتبعات الزيادة المحلية الأخيرة.

ساويرس يعلق على زيادة أسعار البنزين: ظرف طارئ وأتوقع تراجعها قريبًا

علق رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، على القرارات الأخيرة المتعلقة بزيادة أسعار البنزين والسولار في مصر، مؤكداً أن توجيه الانتقادات للحكومة في هذا التوقيت ليس من المفيد.

وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أوضح ساويرس أن الزيادات الحالية تندرج تحت بند "القوة القاهرة" والظروف الطارئة التي فرضتها التوترات الإقليمية والحروب المحيطة بالمنطقة.

وأعرب ساويرس عن امتنانه لاستقرار وضع الدولة المصرية قائلاً: "نشكر الله أن مصر بخير وسط هذه الحروب".

كما حملت تغريدته نبرة تفاؤلية بشأن المستقبل، حيث توقع أن هذه الحروب لن تطول، مؤكدا أن الأسعار ستعود إلى ما كانت عليه سابقاً بمجرد انتهاء هذه الأزمات.

تم نسخ الرابط