عاجل

بالمجان وبدعم يتخطى المليون جنيه.. الصحفيين تبدأ توزيع أدوية الأمراض المزمنة

نقابة الصحفيين
نقابة الصحفيين

أعلن الكاتب الصحفي خالد البلشي، نقيب الصحفيين، عن بدء لجنة الرعاية الصحية والاجتماعية بالنقابة، برئاسة الأستاذ محمد الجارحي وكيل النقابة، إطلاق مرحلة جديدة من العطاء والخدمات الطبية لأعضاء الجمعية العمومية وأسرهم.

حيث بدأت النقابة اعتبارا من اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، تسليم دفعات جديدة من أدوية مبادرة دعم علاج الأمراض المزمنة، والتي تشمل 7 أصناف دوائية مجانية تماما

تستهدف المبادرة توفير العلاج اللازم لمواجهة أمراض السكري، تجلط الدم، خفض الكوليسترول، وعلاج ارتجاع المريء وحموضة المعدة. 

وأوضح محمد الجارحي أنه سيتم تسليم الدفعة الثانية من المرحلة الثانية، والتي تتضمن 4 أدوية مخصصة للكوليسترول الضار ومشكلات المعدة، وذلك بالتعاون مع شركتي «إيه يو جي فارما» (AUG) بدعم قدره 408 آلاف جنيه، وشركة «إكسيديا فارما» بدعم 127 ألف جنيه.

كما تشمل المبادرة صرف الدفعة الثالثة من المرحلة الأولى، والتي تضم 3 أصناف لعلاج السكري من النوع الثاني ومشكلات تجلط الدم، بالتعاون مع شركة «زيتا فارما»، بتكلفة تتخطى نصف مليون جنيه، ليصل إجمالي الدعم المقدم من الشركات في المرحلتين إلى أكثر من مليون جنيه.

وحددت النقابة مقر إدارة مشروع العلاج مكاناً لتسليم الأدوية للمستفيدين خلال مواعيد العمل الرسمية في شهر رمضان المبارك، وذلك من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الثانية ظهراً

من جانبها، أعربت نقابة الصحفيين عن خالص شكرها للشركات المساهمة (زيتا فارما، إيه يو جي فارما، وإكسيديا فارما) لدورها الوطني والمباشر في دعم المشروع.

كما وجهت الشكر للكاتب الصحفي عبدالحليم الجندي، رئيس تحرير موقع «سوق الدواء»، تقديرا لدوره الكبير في التنسيق وإنجاح المبادرة لتخرج للنور بهذا الشكل المشرف.

نقيب الصحفيين: المادة 12 من قانون الصحافة تفرض قيودًا على التصوير

أكد خالد البلشي، نقيب الصحفيين، خلال اجتماع لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشيوخ، اليوم، أن المادة 12 من قانون تنظيم الصحافة والإعلام فرضت شرط الحصول على إذن مسبق للتصوير في الشارع، مما شكل عقبة كبيرة أمام تغطية قضايا الحياة العامة، وأدى إلى تحول الصحافة المحلية إلى تغطية الفعاليات الثانوية والجنازات فقط.

لجنة لتطوير الإعلام

وأوضح البلشي أن رئيس مجلس الوزراء شكل لجنة لتطوير الإعلام، وخلص الجميع إلى أن الحل يكمن في منح حرية أكبر للصحفيين وإلغاء المادة 12 التي تشترط الإذن قبل التصوير، مؤكدًا أن حرية النشر يجب أن تشمل الجميع، مع الاحتكام للقانون والدستور، محذرًا من أن الصحافة المحلية تُهزم لصالح وسائل الإعلام الأجنبية.

 

وشدد نقيب الصحفيين على أهمية الفصل بين التنظيم المشروع للصحافة والرقابة السابقة، مؤكدًا أن أي إذن مسبق يُعد شكلًا من أشكال الرقابة، كما أشار إلى أن حماية خصوصية المواطنين مهمة لكنها لا تتطلب تشريعات جديدة.

وأضاف البلشي أن تطوير ميثاق شرف صحفي جديد جارٍ العمل عليه وسيُطرح قريبًا للإقرار، مشيرًا إلى أن دور النقابات والمجلس الأعلى للإعلام أساسي في تنظيم العمل الصحفي، ودعا إلى تفعيل القوانين والضوابط الحالية، وإصدار قانون حرية تداول المعلومات لضمان وصول الحقائق ومكافحة الشائعات.

تم نسخ الرابط