نقيب الإعلاميين: الوضع اتغير.. جيوش إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي
أكد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن وسائل الإعلام قديما كانت تلعب دورا كبيرا في تعزيز الروح الوطنية من خلال الأغاني الوطنية والنماذج الوطنية التي كانت تقدم للجمهور، مشيرًا إلى أن الجمهور كان يلتف حول الراديو ثم التلفزيون الذي ظهر في السبعينيات وكان حدثًا كبيرًا آنذاك، خلال لقاءه مع الإعلامية أسما إبراهيم، عبر شاشة «القاهرة والناس».
وأوضح أن الوضع اليوم تغير بشكل كبير في ظل الانفجار المعلوماتي والبياناتي، حيث أصبحت هناك جيوش إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب أطراف لها أهداف وأغراض مختلفة سواء على مستوى الأفراد أو الدول.
وأكد طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أنهم يتبعون نظام مختلف في الإدارة داخل نقابة الإعلاميين، قائلًا: «إحنا بندير النقابة، وما بناخدش ولا مليم من الدولة، إحنا بندير إدارة اقتصادية ذاتية، رابطين ودائع في البنوك، ما رفعناش قيمة الاشتراك من 2018 حتى الآن».
وشدد على أن النقابة تقدم الخدمة الطبية من دون اشتراك طبي ولكن بكارنية النقابة فقط، وتشمل المظلة الطبية الأعضاء أو التصريح، الزوج والزوجة، الأبناء، الأب والأم للزوجين، مؤكدًا أن كل هذا يعكس قدرات الإدارة في النقابة.
وأشار طارق سعدة إلى أن كل ما قامت به النقابة قائم على قانون نقابة الإعلام 93 لسنة 2016، موضحًا أن النقابة أسست إدارة اقتصادية متينة وتزاحم الآن في السوق الإعلامي بكفاءة عالية، مؤكدًا أنه تخصص في الإدارة الاقتصادية حتى يكون قادرًا على تطبيق هذه السياسات بشكل فعال.
يبحث في تفسير الآيات
وفي سياق أخر، قال طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، إن والده توفي وهو لا يتجاوز 6 شهور، وهو ما أثر عليه بشكل كبير وجعله يتحمل المسؤولية منذ الصغر، مؤكدًا أن والدته لعبت دور الأم والأب معًا، وكانت قمة الحكمة والحنية، وكان يعيش على الأمثال التي كانت تقولها دائمًا، مضيفًا :"والدتي كانت مهمة وكنت مصاحب لها بشكل كبير، وكنت صديق لها ولم نختلف في أي رأي".
وأوضح "سعدة"، خلال لقاءه مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج "حبر سري"، على شاشة "القاهرة والناس"، أنه منذ صغره كان يقرأ القرآن بتدبر ويبحث في تفسير الآيات.



