عاجل

طارق سعدة: العقوبة المهنية للإعلامي جاءت للحفاظ على معايير المهنة

طارق سعدة
طارق سعدة

كشف الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، عن آخر عقوبة مهنية أصدرتها النقابة ضد أحد الإعلاميين، مؤكدًا أن اتخاذ القرار جاء بناءً على الضمير المهني رغم علاقة الود والزمالة بين الطرفين.

وأوضح سعدة، خلال لقائه عبر برنامج «حبر سري» المذاع على قناة القاهرة والناس، أن الواقعة تعود إلى نحو عام أو عام ونصف، عندما كان هناك خلاف حول تغطية مباراة الأهلي والزمالك، حيث كان الإعلامي المعني من المقربين له ويشاركه مناسبات شخصية مثل الإفطار الرمضاني.

إجراء تحقيق شامل

وأضاف أن النقابة اضطرت لإجراء تحقيق شامل قبل إصدار أي قرار، مشيرًا إلى أن العقوبة المهنية تتضمن إجراءات قانونية واضحة، مثل منع الظهور والتحويل للتحقيق، بما يتوافق مع القوانين الداخلية للنقابة ومجلس التأديب.

وأكد نقيب الإعلاميين أن الضمير المهني هو المعيار الأساسي في مثل هذه القرارات، موضحًا أن هذه الإجراءات لا تأخذ أي طابع شخصي، بل تهدف إلى الحفاظ على معايير المهنة والمساءلة المهنية.

وأشار إلى أن مثل هذه الحالات ليست استثنائية، إذ تمر النقابة دائمًا بعمليات تقييم دقيقة قبل اتخاذ أي قرار عقابي، بما يضمن التزام الإعلاميين بالمعايير المهنية والقانونية.

وفي سياق أخر، أكد الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن السوشيال ميديا ليست بلا رقابة، مشيرا إلى أن الضوابط الحالية تعتمد على سياسات المنصات الدولية مثل فيسبوك ويوتيوب وتيك توك وإكس، لكنها ليست كافية بمفردها لمواجهة الفوضى المتنامية على هذه المنصات.

وأوضح سعدة، خلال لقائه عبر برنامج «حبر سري» مع أسما إبراهيم المذاع على قناة القاهرة والناس، أن السيطرة على محتوى السوشيال ميديا تتطلب تعاونا بين جميع المؤسسات الوطنية المسؤولة، بما في ذلك وزارة الإعلام، الجهاز القومي للاتصالات، مجلس الرعاية لتنظيم الإعلام، ونقابة الإعلاميين، لضمان وجود منهج موحد للتعامل مع المنشورات غير الدقيقة أو المضرة.

 فوضى السوشيال ميديا

وأشار طارق سعدة إلى أن النقابة اتخذت خطوة فردية منذ أكثر من عام ووضعت استراتيجية للسيطرة على فوضى السوشيال ميديا، وركزت على 3 محاور رئيسية.

المحور الأول شمل إنشاء مركز لمكافحة الشائعات والمنشورات غير الموثوقة، لضبط المعلومات المتداولة دون مصدر موثوق.

تم نسخ الرابط