عاجل

خالد عكاشة يكشف عن "نصر عربي أروع من الخيال" ينهي أسطورة إسرائيل وإيران معًا

خالد عكاشة
خالد عكاشة

أكد العميد خالد عكاشة، الخبير في الشؤون الاستراتيجية، أن دول الخليج العربي بدأت بالفعل السير على طريق النصر في الحرب الإقليمية الراهنة، مشيرًا إلى أن هذه الدول ستخرج منتصرة بفضل ثباتها وهدوئها الاستراتيجي.

وأوضح عكاشة، في تحليل نشره عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن المنطقة تشهد حاليًا صناعة نصر عربي استراتيجي في أعقد بقعة لإدارة الصراعات، موضحا أن هذا النصر يوجه ضد ما وصفه بـ الخطيئة الإيرانية والعدوان الإسرائيلي، وفي مواجهة ترتيبات أمريكية جديدة تهدف لإعادة صياغة المنطقة.

وأشاد الخبير الاستراتيجي بموقف المملكة العربية السعودية، واصفا ثباتها الانفعالي وتركيزها بأنه يليق بمكانتها وقدراتها، كما نوه بكلمة دولة الإمارات على لسان الشيخ محمد بن زايد، معتبرا إياها نموذجا لتميز المكان والمعنى. 

وأضاف أن دول قطر والبحرين والكويت تقف بثبات في مقدمة خط النار، وتدير مشهد المخاطر باستيعاب وتميز لافت دون جزع.

ويرى عكاشة أن مصطلح الوطن العربي الذي غاب طويلا بدأ ينبعث مجددا من الخليج، مؤكدا أن اليقين بالنصر له شواهد واقعية، أبرزها حصاد الأسبوع الأول الأصعب من المواجهة، والذي يؤشر لنصر حقيقي.

تحذير من فخ السوشيال ميديا

وحذر عكاشة من الانجراف وراء ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن الحرب حقيقية وتتطلب تحركات تكتيكية مدروسة وتحالفات صلبة بعيدا عن الصخب الافتراضي.

واختتم رؤيته بأن الصراع الحالي ينتظر الراشدين الماهرين لتحقيق النصر الكامل، الذي توقع أن يكون "الأروع في تاريخ المنطقة"، وبمنطق عربي خالص.

خالد عكاشة: لا مفر من التقارب المصري السعودي في مواجهة عواصف الإقليم

كان قد استعرض العميد خالد عكاشة، الخبير في الشؤون الاستراتيجية، المشهد المصري السعودي في ظل التوترات الإقليمية الحالية، مؤكدًا التقارب في وجهات النظر وتقدم التنسيق بين البلدين.

جاء ذلك في تغريدة له عبر منصة «إكس»، موضحًا: «‏‎لا مفر من تقارب مصري سعودي.. يتجاوز التنسيق، إلي مستوى متقدم من العمل المشترك، وهذا الأخير يحتاج إلى جهد واعي يتسم بالمهارة، وكفاءة التقدم بعيون مفتوحة».

وأضاف في منشوره: «الشراكة الاستراتيجية، تحمي مصالح البلدين، في لحظة تتشكل فيها خرائط الارتكاز الإقليمي، ورياح السموم تحمل للجميع تهديدات جدية ماثلة».

وتابع: «كلا البلدين أثبتا خلال السنوات الاخيرة أنهما ركيزتان لا يستهان بقدراتهما، ولا برشد انحيازاتهما، بقي أن يصدقا أن رهان كل منهما على الآخر، هو رهان الضرورة، والضامن الوحيد لترسيخ ثوابت الأمن الإقليمي».

واختتم قائلا: «شكراً لزيارتك المهمة، والمقدرة معالي الوزير الأمير فيصل بن فرحان».

تم نسخ الرابط