عاجل

نجيب ساويرس: الصواريخ غطاء للفشل.. والإمارات هي المقصودة

نجيب ساويرس
نجيب ساويرس

في تعليقه على التوترات المتصاعدة في المنطقة، شن رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس هجومًا حادًا على الأطراف التي تستهدف دول الخليج بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وعبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أوضح ساويرس أن المقصود بهجمات الصواريخ والمسيرات هي دولة الإمارات العربية المتحدة"، معتبرا أن ما يحدث ليس مجرد صراع عسكري، وإنما هو حرب على نهج الحياة والحرية والتقدم والنجاح.

وذهب ساويرس في تحليله للموقف إلى أن الجهات التي تقف وراء هذه الهجمات تحاول من خلال التصعيد العسكري تغطية فشلهم، وذلك في إشارة واضحة للصراعات الجارية بين إيران وإسرائيل وانعكاساتها على دول المنطقة. 

ساويرس يستعين بآية قرانية بسبب الضربات الإيرانية على الإمارات

كان قد أشاد رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس، بالموقف الصلب والقدرات العالية التي أظهرتها دولة الإمارات العربية المتحدة في مواجهة الضربات الإيرانية.

وأكد ساويرس في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن الأيام الماضية أثبتت قدرة الإمارات على حماية شعبها وضيوفها ببراعة واحترافية.

وأوضح ساويرس أن ما تعرضت له الإمارات جاء جراء حرب "هي ليست طرفا فيها"، مشيرا إلى أن هذه الأزمات رغم صعوبتها قد تحمل في طياتها الخير، مستشهدا بالآية الكريمة: "وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ".

وشدد ساويرس على أن الاختبارات الأخيرة أظهرت المعدن الأصيل لشعب الإمارات وقيادته، لافتا إلى الكفاءة العالية في صد العدوان وتأمين الدولة لكل من يقيم على أرضها من مواطنين وزوار.

واختتم ساويرس تغريدته بوصف الإمارات بـ الحبيبة، في تعبير يعكس تضامنه وتقديره للدور الذي تلعبه الدولة في المنطقة.

ساويرس: إيران ارتكبت خطيئة العمر ومنحت 6 دول مبررًا قانونيًا للحرب عليها

وفي تحليل سياسي حاد أثار تفاعلًا واسعًا، انتقد رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، التحركات العسكرية الأخيرة للحرس الثوري الإيراني، واصفا إياها بأنها تفتقر إلى الجدوى الاستراتيجية.

أوضح ساويرس أن إيران، وفي محاولتها للرد على إسرائيل والولايات المتحدة، أطلقت صواريخها باتجاه ست دول ذات سيادة في صباح واحد، رغم أن أيا من تلك الدول لم تشن هجوما على طهران. 

واستعرض ساويرس مواقف هذه الدول التي كانت تتسم بالحياد أو حتى المساندة الدبلوماسية، مشيرا إلى أن قطر استضافت قنوات دبلوماسية خلفية، بينما حافظت الكويت على حيادها لثلاثة عقود، وكانت الأردن تلعب دور الوسيط.

تم نسخ الرابط