قضية فتاة الأتوبيس إلى الواجهة من جديد| الدفاع يفجر مفاجآت نسف الرواية بالدليل
في تطور جديد ومثير لقضية "فتاة الأتوبيس" التي شغلت الرأي العام، خرج المحامي خالد رزق، دفاع الشاب المتهم، ببيان تفصيلي كشف فيه عما وصفه بـ الحقيقة الكاملة التي غابت عن منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن موكله وقع ضحية لـ محاكمة إعلامية ظالمة سبقت كلمة القضاء.
فجر المحامي خالد رزق، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بـ جغرافية الواقعة، حيث أقرّت الشاكية في تحقيقات النيابة أنها تسكن بمحافظة السويس، إلا أنها في يوم الواقعة غيرت خط سيرها بشكل غير مبرر لتركب حافلة متجهة لـ دار السلام، وهو الخط اليومي المعتاد للمتهم. وتساءل الدفاع: "من كان يتعقب من؟"، مؤكدا أن الشاكية هي من وضعت نفسها في طريق المتهم عمدا، مما ينفي تهمة الملاحقة.

تحريات المباحث.. شهادة براءة غير متوقعة
على عكس ما تم تداوله إعلاميا، أكد "رزق" أن تحريات المباحث الرسمية جاءت كشهادة براءة لموكله، حيث نفت بشكل قاطع تهم الترصد والسرقة، كما فندت ادعاءات الفتاة بقيام الشاب بقذفها بطوب أو سيخ حديدي، واصفا تلك الادعاءات بـ الخيالية. أما بشأن المعاكسة اللفظية، فقد أوضح الدفاع أنها استندت لمصدر سري مجهول دون تحديد زمان أو واقعة، مما يجعلها استنتاجا مرسلا لا يرقى لمرتبة الدليل.
شهود العيان.. إجماع على النفي
وفي سابقة قضائية، أشار المحامي خالد رزق إلى أن القضية امتلأت بـ شهود النفي من ركاب الحافلة (رجالا ونساءً)، الذين أكدوا أمام النيابة أن المتهم لم يقترب من الفتاة، بل ودافعوا عنه ضد ما وصفه الدفاع بـ اتهاماتها الهستيرية، معتبرين الشهادات الجماعية بمثابة حكم براءة من قضاة الواقع.
ويلط المحامي الضوء على ما أسماه سلسلة التناقضات الفاضحة، مشيرا إلى أن الشاكية بدأت بالصراخ بكلمة "حرامي"، وعندما لم تجد تفاعلا غيرت التهمة إلى "متحرش". كما شكك في منطقية ادعاء الفتاة بسماع مكالمة هاتفية من آخر الحافلة وسط الضجيج، واستنكر بقاءها في "الأتوبيس" لمدة 20 دقيقة بعد الواقعة المدعاة للتصوير بدلا من الهرب، معتبرا ذلك سلوك من يجهز كميناً لا سلوك ضحية مرعوبة.
واختتم رزق بيانه بالتشديد على الثقة في نزاهة القضاء المصري لرد الحقوق لأصحابها، محذرا من مخاطر الانسياق وراء التريند على حساب سمعة الأبرياء.











