عاجل

خلف الحبتور يهاجم ترامب: ورطتنا في حرب لم نطلبها.. وأين مليارات مبادرة السلام؟

خلف الحبتور
خلف الحبتور

وجه رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، تساؤلات مباشرة ومثيرة للجدل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، بشأن التصعيد العسكري الأخير بين إسرائيل وإيران، محذرا من انجرار المنطقة العربية إلى صراع مدمر لم تختره.


 بدأ الحبتور حديثه بتوجيه سؤال مباشر لترامب حول الجهة التي منحته القرار بزج المنطقة في أتون حرب مع إيران، متسائلاً بوضوح عما إذا كان هذا القرار منفرداً أم جاء نتيجة ضغوط من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته.

 وأكد الحبتور أن دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية وجدت نفسها في قلب خطر داهم، مشددا على أن شعوب المنطقة من حقها معرفة الأسس التي اتخذ عليها هذا القرار الخطير.


وتساءل عن مصير مبادرة "Board of Peace" التي أعلن عنها ترامب، مشيرا إلى أن معظم تمويل هذه المبادرات جاء من دول خليجية بمليارات الدولارات لدعم الاستقرار وليس لتمويل حروب تعرض المنطقة للخطر. وأضاف متسائلاً: "أين ذهبت هذه الأموال؟ وهل نحن نمول مبادرات سلام أم نمول حرباً؟".


 وبلغة الأرقام، كشف الحبتور عن تناقضات حادة في سياسة ترامب، موضحا أنه رغم وعوده الانتخابية بعدم التورط في حروب خارجية، إلا أنه أمر بتدخلات عسكرية في 7 دول هي (الصومال، العراق، اليمن، نيجيريا، سوريا، إيران، وفنزويلا). 

وأشار إلى أن ترامب وجه أكثر من 658 ضربة جوية في عامه الأول فقط، وهو رقم يعادل مجمل ضربات ولاية بايدن كاملة.


خسائر بالمليارات وهبوط في الشعبية

 وحذر الحبتور من أن هذه المغامرات العسكرية لا تهدد المنطقة فحسب، بل تمتد للشعب الأمريكي الذي يمول هذه الحروب من ضرائبه، حيث تشير التقديرات إلى أن تكلفة العمليات العسكرية قد تصل إلى 210 مليار دولار.

 ولفت إلى أن هذه السياسات انعكست سلباً على ترامب داخلياً، حيث انخفضت معدلات تأييده بين الأمريكيين بنسبة 9٪ في 400 يوم فقط من ولايته الثانية.


واختتم الحبتور تغريدته بالتأكيد على أن القيادة الحقيقية تقاس بالحكمة واحترام الآخر والدفع نحو السلام، وليس بقرارات الحرب، مطالباً بشفافية كاملة ومحاسبة واضحة حول مصير الأموال والمبادرات التي أطلقت باسم السلام.

 

تم نسخ الرابط