عاجل

خفض الإنتاج وتوقف الشحنات.. كيف أثرت حرب إيران على سوق الطاقة الخليجي؟

اسعار النفط
اسعار النفط

أثارت الحرب الدائرة في المنطقة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى بشكل مباشر على أسواق الطاقة في دول الخليج العربي، التي تمثل أحد أهم مراكز إنتاج النفط والغاز في العالم.

ومع تصاعد التوترات وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، بدأت عدة دول خليجية اتخاذ إجراءات احترازية للحفاظ على استقرار الإنتاج وتأمين صادرات الطاقة، في وقت تزايدت فيه المخاوف من اضطراب الإمدادات العالمية وارتفاع الأسعار.

السعودية تتجه لميناء ينبع للحفاظ على تدفق الصادرات النفطية

اتجهت السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، إلى تحويل جزء من صادراتها النفطية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر لتجنب المرور عبر مضيق هرمز الذي يشهد توترات متزايدة.

ويبلغ إنتاج المملكة نحو 9 إلى 10 ملايين برميل يوميا، وتسعى من خلال هذه الخطوة إلى الحفاظ على تدفق الإمدادات النفطية إلى الأسواق العالمية رغم التطورات العسكرية في المنطقة.

الإمارات تعتمد مسارات تصدير بديلة خارج مضيق هرمز

أكدت شركة أدنوك استمرار عمليات إنتاج النفط والغاز بشكل طبيعي رغم التوترات الإقليمية، مع إدارة مستويات الإنتاج البحري بحذر لتفادي ضغوط التخزين.
وتعتمد الإمارات بشكل متزايد على خط أنابيب أبوظبي  الفجيرة الذي تصل طاقته إلى نحو 1.5 مليون برميل يوميا لنقل النفط إلى بحر العرب دون المرور عبر مضيق هرمز، ما يضمن استمرار الصادرات إلى الأسواق العالمية.

الكويت تخفض الإنتاج وتعلن القوة القاهرة على بعض المبيعات

أعلنت مؤسسة البترول الكويتية خفض إنتاج النفط بنحو 100 ألف برميل يوميا كإجراء احترازي بعد تباطؤ حركة الشحن في الخليج.
كما أعلنت الشركة حالة القوة القاهرة على بعض مبيعات النفط نتيجة المخاطر المرتبطة بحركة الناقلات في مضيق هرمز، الذي يمثل الطريق الرئيسي لتصدير النفط الكويتي.

قطر توقف بعض شحنات الغاز بعد هجمات على منشآت الطاقة

تأثرت قطر، أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، بالهجمات التي استهدفت منشآت الطاقة، ما دفع شركة قطر للطاقة إلى إعلان حالة القوة القاهرة على بعض شحنات الغاز.
وتصدر قطر نحو 77 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال، وتوفر حوالي 30% من واردات الصين ونحو 50% من واردات الهند من الغاز المسال، ما يجعل أي اضطراب في صادراتها مؤثرًا بشكل مباشر في الأسواق العالمية.

البحرين تعتمد على التعاون النفطي مع السعودية

تعد البحرين من أقل الدول الخليجية إنتاجا للنفط، إذ يبلغ إنتاجها نحو 200 ألف برميل يوميا تقريبا.
وتعتمد المملكة جزئيا على النفط القادم من السعودية عبر حقل أبو سعفة المشترك، فيما تتابع تأثير التوترات الإقليمية على استقرار سوق الطاقة في الخليج.

وتشير التطورات الحالية إلى أن استمرار الحرب في المنطقة قد يفرض ضغوطا متزايدة على قطاع الطاقة في الخليج، خاصة مع تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية المنقولة بحرا. 

تم نسخ الرابط