الموت يغيب مسحراتي المدمر بسوهاج.. العم وليم رمز المحبة والتعايش
خيم الحزن على أهالي قرية المدمر التابعة لمركز طما شمال محافظة سوهاج، بعد وفاة مسحراتي القرية المسيحي المعروف بين الأهالي باسم العم وليم.
ورحل العم وليم في العقد السابع من العمر، إثر أزمة قلبية مفاجئة بعد سنوات اعتاد خلالها الخروج في ليالي رمضان لإيقاظ الصائمين للسحور، بصوته المميز وطلبته التي ارتبطت بذكريات الأهالي في الشهر الكريم.
وبحسب روايات بعض أهالي القرية كان يخرج ليلًا في شهر رمضان ليجوب شوارع القرية ويوقظ الأهالي للسحور، ليصبح جزء من المشهد الرمضاني المعتاد الذي ينتظره الصغار والكبار كل عام بقرية المدمر.
ورغم أن المسحراتي كان قبطيًا إلا أن ذلك لم يمنعه من أداء هذه المهمة لسنوات، حتى أصبح رمزًا من رموز المحبة والتعايش بين أبناء القرية، وأكد عدد من أهالي القرية أنهم افتقدوا طلبته وصوته المميز بعد وفاته.