عاجل

خالد الجندي: بنو إسرائيل هم من أسسوا مناهج النفاق في العالم

خالد الجندي
خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، في حديثه ببرنامج "لعلهم يفقهون" المذاع على قناة الحياة، أن بني إسرائيل آمنوا إيمانا ظاهريا فقط، ولم يدخل الإيمان إلى قلوبهم، وهذا لم يفعله إلا بنو إسرائيل والمنافقون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فبنو إسرائيل هم من أسسوا مناهج النفاق التي سار عليها منافقو المدينة لاحقا.

صفات بني إسرائيل

وأوضح الشيخ خالد الجندي أن قوم بني إسرائيل تعددت الصفات السيئة فيهم، ومن أبرز هذه الصفات أنهم كانوا قوما كسالى ومغرورين ومتقاعسين، بل وسارقين، فعندما اتفق معهم موسى عليه السلام، على موعد خروجهم من مصر وإنقاذهم من بطش فرعون وجنوده، بيتوا النية لسرقة مجوهرات جيرانهم المصريين، عن طريق طلبهم استعارة مجوهراتهم وردها إليهم فيما بعد.

السرقة والنفاق وجهان لعملة واحدة تسمي بني إسرائيل

وأشار عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إلى أنهم خرجوا من مصر بمسروقات من الذهب والحلي، بل ولم يكتفوا بالسرقة، وإنما طغوا في عصيانهم ونفاقهم، والدليل على ذلك أنهم بعد أن شق موسى عليه السلام لهم البحر بمعجزة من الله تعالى، وبعد أن نجوا من عذاب فرعون، صنعوا بهذا الذهب المسروق عجلا يعبدونه من دون الله، وعندما سألهم موسى عنه، قالوا (وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ)، والمقصود بالأوزار في الآية الكريمة: المجوهرات التي استعاروها من أهل مصر ولم يردّوها قبل خروجهم.

مواقف تكشف حقيقة بني إسرائيل

وأضاف الجندى عددا من المواقف التي تؤكد على نفاق قوم بني إسرائيل وسوء طباعهم، ومن أبرزها: الشك في قدرة الله عز وجل في حمايتهم من فرعون وجنوده وهم في رؤية لمعجزة الخالق بشق البحر لهم، حيث قالوا لنبي الله موسى: (إِنَّا لَمُدْرَكُونَفي إشارة لعدم إيمانهم بقدرة الله عز وجل، رغم معايشتهم ورؤيتهم لمعجزات الله تعالى.

وتابع أنهم أيضا بعد تلك المعجزة مروا على قوم يعبدون الأصنام، فطلبوا من موسى عليه السلام أن يجعل لهم صنما يعبدونه، مما يؤكد أنهم أشد القوم نفاقا، إضافة إلى أنهم طلبوا من موسى رؤية الله تعالى جهرة، وكذلك ماطلوا في ذبح البقرة حين أمرهم الله بذبحها، مما يكشف طباع هؤلاء القوم.

تم نسخ الرابط