«إنما يكتب للعبد من صلاته ما عقل منها».. هل السرحان في الصلاة يذهب بالأجر؟
هل يذهب السرحان في الصلاة بالأجر أو ينقصه حيث قول «إنما يكتب للعبد من صلاته ما عقل منها»؟، سؤال نوضح بيانه من خلال التقرير التالي.
هل يذهب السرحان في الصلاة بالأجر أو ينقصه؟
يقول سائل: كثيرٌ منا يدخل الصلاة وهو مُشتّت: تفكير، حسابات، هموم: هل هذا يذهب بأجر الصلاة؟، سؤال أجابه الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، حيث قال الجواب كما قيل: «ليس لك من صلاتك إلا ما تعقل منها». أي: مقدار الأجر مرتبط بمقدار الحضور والفهم؛ فإن عقلْتَ رُبع الصلاة كان لك رُبعها، وإن عقلْتَ ثُمنها كان لك ثُمنها… لذلك المطلوب أن تُعين نفسك على التركيز، لا أن تيأس أو تترك الصلاة.
كيف يتغلب المصلي على السرحان؟
ومن الأشياء العملية التي تُعين على التركيز:
• تحديد موضع النظر أثناء الصلاة
• وأنت قائم: انظر إلى موطن السجود؛ فهذا يساعد القلب على الحضور.
وهذا ليس “طقسًا” ولا تشددًا، بل تجربة عملية تعين على جمع الذهن؛ لأننا نكرر الصلاة في اليوم مرات عديدة (سبعة عشر ركعة)، فكان من الحكمة أن نأخذ بالأسباب التي تعين على الخشوع.
والغرض من ذلك: أن تُمسك ذهنك على نقطة محددة؛ فتقلّ حركة العين، ويقلّ تشتت القلب، ويزيد الاستحضار.
وشدد: السرحان لا يعني أن صلاتك “ضاعت”، لكنه يُنقص نصيبك منها بقدر ما نقص حضورك. فاجتهد أن تزيد “ما تعقل” من صلاتك، وخذ بالأسباب… وعلى رأسها: موطن السجود وتثبيت الذهن على نقطة واحدة.
ما حكم إغلاف الموبايل أثناء الصلاة؟
كما أجاب الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، على سؤال مفاده: «لو الإنسان دخل الصلاة ومعاه الموبايل ورن هل لو حرك إيده قفله أثناء الصلاة، دا هيبطل الصلاة؟»، قائلا إن صلاته ليست باطلة.
وأضاف، خلال برنامج «اعرف دينك»، المذاع على قناة «صدى البلد»: «سيدنا الشيخ محمود خطاب السبكي كان ينصح من به زكام ورشح إنه يخرج المنديل من جيبه ويأخذ هذا السائل الذي ينزل من أنفه، فسألوه أيبطل هذا الصلاة؟ فقال لهم لا يبطلها».
وتابع: «هنا الراجل حاطط الموبايل في جيبه وبعدين قفله عشان ميعملش دوشة، دي زي دي، بيسموه الحركة لمصلحة الصلاة».


