صلاح دياب: اتحبست 10 مرات ومفيش حاجة تمس الشرف.. والسر مجدي مهنا
تحدث المهندس صلاح دياب رئيس مجلس إدارة ومجموعة شركات بيكو، عن أسرار تعامله مع القروض والمخاطر المالية، مؤكدًا أنه رغم اعتماده الكبير على القروض لتمويل مشروعاته في البترول والزراعة، لم يتعرض أبدًا لأزمة مالية تمنعه من السداد.
أسرار تعامله مع القروض
وقال دياب في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج «رحلة المليار»، عبر قناة «النهار»: «طالما بتستلف، إوعى تتأخر في قسط واحد، لأنك لو اتأخرت هتفقد ثقة كل البنوك»، موضحًا، أن جميع قروضه بالدولار ومن بنوك خارج مصر، ما منح مشاريعه مرونة كبيرة في التمويل وتحكمًا أفضل في المخاطر.
وحول تأسيسه لجريدة «المصري اليوم»، نفى صلاح دياب، أن يكون السبب مجرد علاقة عائلية بجده صاحب جريدة «الجهاد»، موضحا أن الأمر جاء من شعوره بالمسؤولية تجاه الصحفيين ومنطلقه العملي: «كنت بشتغل في خدمات البترول، وشفت شركة ميدور بتتباع للدولة، فكلمت مجدي مهنا، وكان صحفي عظيم، وكتب كذا عمود عن الموضوع، وبعدها بـ15 يوم رفدوه من الوفد.. حسيت بتأنيب ضمير جدا، فقولتله: يا مجدي أنا هعملك جورنال، وعملت المصري اليوم علشانه».
الصحافة وسيلة لدعم الحق والإنصاف
وأكد أن الصحافة بالنسبة له كانت وسيلة لدعم الحق والإنصاف، وليست مجرد مشروع تجاري أو امتدادًا للإرث العائلي.
وعن المخاطر والمشاكل القانونية التي واجهها خلال مسيرة الجريدة، صرح دياب بالهدوء والشفافية: «الحمد لله، اتحبست مرتين أو عشرة، مفيش حاجة تمس الشرف إطلاقا، وخرجت بتعاطف الناس».
وأوضح أن التجربة علمته أن الجرأة في إدارة المشاريع الصحفية تحتاج تحمل المسؤولية والتعامل بشجاعة مع كل التحديات، مؤكدًا أن السمعة والشرف أهم من أي خسارة مالية أو مواجهة مع السلطات، وأن الدعم الشعبي كان دائمًا أكبر سند له.
وفي سياق متصل، كشف المهندس صلاح دياب، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات بيكو، جانبا من مسيرته التعليمية المليئة بالتحديات، مؤكدًا أنه لم يكن الطالب المثالي، بل عاش تجربة مليئة باللعب والمغامرة قبل أن يحقق التفوق في نهاية المطاف.
وخلال لقاءه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «رحلة المليار» على قناة «قناة النهار»، قال دياب: «مكنتش طالب مثالي، وكنت طالب لعاب، لكن تفوقت في آخر سنة في الكلية وبعد ذلك اتعينت معيد».



