عاجل

داعية: مهما كانت ذنوبك.. سورة التوبة تفتح لك أبواب العودة إلى الله

د.عمرو خالد
د.عمرو خالد

قال الداعية الإسلامي، الدكتور عمرو خالد، إن التوبة إلى الله هي الخطوة الأولى لضمان قبول الصيام، وهي التي تقود إلى التقوى، وإجابة الدعاء خلال ليلة القدر، وبلوغ أعلى الدرجات في الجنة ا(لفردوس الأعلى) في الآخرة. 

وأوضح "خالد" خلال الحلقة التاسعة من برنامجه الرمضاني "دليل – رحلة مع القرآن" أن هناك ثلاث شروط لقبول التوبة، هي:

1-الندم: (عاطفة مليئة بالصدق ومواجهة الذات، بالإقرار بالخطأ فيما وقعت فيه، لكن دون جلدها).

1-الإقلاع عن الذنب (موقف واختيار صادق).

3-العزم على عدم العودة (تتطلب اتخاذ قرار قوي، مثل تغيير الصحبة السيئة لأخرى صالحة، وإنهاء العلاقة الحرام).

سورة التوبة تفتح باب الأمل للعاصين

أشار خالد إلى أن التوبة ذُكِرت في القرآن 87 مرة، منها 17 مرة في سورة التوبة، فهي أكثر السور ذكرًا فيها، وتفتح باب التوبة واسعًا حتى أمام أشد الكافرين كفرًا، ومن باب أولى إذا كان مسلمًا مهما بلغت ذنوبه كيف يشك أن الله يتوب عليك ويغفر له؟، وفق تساؤله.

وفسّر حالد سر تسمية هذه السورة بالتوبة، بأن الحرب لم تكن غاية بل وسيلة لفتح باب التوبة، وهذه السورة نزلت لحظة انتصار الإسلام، والآن ليس الهدف الانتقام من المهزومين بل فتح باب التوبة.

سبب عدم بدء سورة التوبة بالبسملة

وبين أن سبب عدم بدء السورة بالبسملة، كونها سورة الحرب فحرم الله الكفار من رحمته، لكنها في الوقت ذاته مليئة بالتوبة والمغفرة، موضحًا أنها تقدم التوبة من ثلاث أبعاد، وتوسع نظرك لمفهوم التوبة، على النحو التالي: 

 1- كيف تشك في توبته عليك عند المعصية، وهو يفتح الباب لقبول توبة أشد الكافرين والمُكذّبين والمعاندين لله ولرسوله؟ 

2-ساعد الناس على التوبة، هيأ لهم ما يساعدهم على ذلك، وأحيي فيهم العيش باسم الله التواب، ولا تُنفّر الناس من التوبة، وامنحهم الفرصة ليتوبوا.

3- التوبة ليست من المعاصي فقط، بل من عدم جعل الله تعالى مركزية حياتك، وهو الذي أمدك بكل شيء، فكيف لا يكون في أول أولوياتك قبل الدنيا والمال؟، وكذلك التوبة من الأنانية، وهي أن تعيش لنفسك ولا تقدم شيًا للإسلام ولمجتمعك ولوطنك.

تم نسخ الرابط