عاجل

شيخ الأزهر: اللوح المحفوظ كائن غيبي قدسي يشمل القرآن وغيره

 الدكتور أحمد الطيب
الدكتور أحمد الطيب

واصل الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف حديثه الرمضاني، من خلال اسم الله الحفيظ، موضحًا أن الاسم مشتق من الحفظ وقد ورد في أكثر من 40 موضع كمشتقات وليس كاسم من أسماء الله الحسنى بالقرآن الكريم.

ما هو اللوح المحفوظ.. وهل هناك فارق بينه وبين القرآن؟

ولفت شيخ الأزهر في برنامجه «فضيلة الإمام الأكبر»، إلى أن اسم الحفيظ ورد بمعنى حافظ لقوله تعالى: «فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ»، وقوله تعالى: «وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ».

ومنه أيضا «وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ»، لافتًا إلى أن اسم الحفيظ ورد أيضا بمعنى محفوظ لقوله تعالى: «فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ»، منبهًا أن القرآن ليس اللوح المحفوظ؛ فاللوح المحفوظ يشمل القرآن وغيره.

وأوضح شيخ الأزهر أن الفرق بين اللوح المحفوظ وبين القرآن أن اللوح المحفوظ هو كائن قدسي غيبي مسجل فيه ما كان وما سيكون إلى آخر الزمان.

وشدد على أن «حفيظ» وردت كاسم من أسماء الله تعالى الحسنى يقول تعالى: «إن ربي على كل شيء حفيظ»، مؤكدًا: «حافظ لم ترد كاسم إلا أن الحفيظ ورد كاسم لله».

القضية الفلسطينية مرت بمعجزة تدخلت فيها السماء

في الحلقة الأولى كان قد سلط الإمام الأكبر الضوء على القضية الفلسطينية ورحمة الله تعالى بأهل غزة، حيث قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، ضمن برنامجه الرمضاني فضيلة الإمام الأكبر؛ إن أسماء الله الحسنى لا يمكن أن نزيد فيها بأي حال من الأحوال، مضيفًا أنه ليس سياسيًا ولا دبلوماسيًا ولا عسكريًا لكن فرد يتألم لألم الأمة فبحساب الخسارة والمكسب فقد لمسنا شعب يقتل ليلا ونهارا ودون توقف. 

وأوضح الإمام الأكبر: لم تقتصر المسألة على بل هدم البيوت والمستشفيات على من فيها، تدمير منظم ووحشي لم يكن له مثيل من قبل، كانت كفيلة أن تبيد هذا الشعب، وبالنسبة لي معجزة تدخلت فيها السماء أن يبقى هذا الشعب بعد هذه الفترة الطويلة متحديا لأبشع وأحدث ما أنتجته مصانع الغرب من أدوات قتل وإبادة ونجده يقف على قدميه ويعود متشبثًا بأرضه، بعد أن كان متخيلة الصهاينة أن تنتهي المسألة، مشددًا على أن المسلمين يدافعون عن عقيدة.

تم نسخ الرابط