عاجل

من هو الأمير عبد الرحمن كتخدا وأهم جهوده في عمارة الجامع الأزهر

الجامع الأزهر
الجامع الأزهر

تمر اليوم الذكرى في ذكرى تأسيس الجامع الأزهر، الموافق 7 رمضان 1447، وفي هذا السياق نستعرض أهم المعلومات عن المعماري الأمير عبد الرحمن كتخدا وأهم جهوده في عمارة الجامع الأزهر 

أهم المعلومات عن المعماري الأمير عبد الرحمن كتخدا

▪️هو عبد الرحمن بن حسن جاويش القازدغلي، «كتخدا مصر أي محافظ مصر» واشتهر باسم عبد الرحمن كتخدا، وهو أحد أمراء المماليك في عصر محمد علي بك الكبير، وتدرج في المناصب حتى أصبح مسئولًا عن الجيش، ثم عُيّن "كتخدا مصر أي محافظ مصر".

اشتهر باهتمامه بالبناء والعمارة حتى لقب بـ"أمير البنائين"، كما وصفه الجبرتي بـ"بصاحب العمائر".

شيّد ثمانية عشر مسجدًا، والكثير من المباني بالقاهرة، بالإضافة إلى إصلاحه لعدد كبير من المساجد والمدارس المملوكية.

تعد توسعات الجامع الأزهر أهم أعماله المعمارية حيث: بنى في الجامع مقصورة تبلغ نصف طوله وعرضه، تحتوي على خمسين عمودًا من الرخام، وسُقفت بخشب فاخر.

وبنى محرابًا جديدًا ومنبرًا، وأنشأ بابًا عظيمًا جهة حارة كتامة، وجدد المدرسة الطيبرسية.

وبنى بأعلى الجامع مكتبًا بقناطر معقودة على أعمدة من الرخام؛ لتعليم الأيتام القرآن الكريم.

وبنى منارتين جديدتين، وأنشأ بالباب الذي ينتهي إليهما شارع الأزهر، نقش على صفحته الخارجية أبيات مموهة بالذهب، مشتملة على تاريخ بنائه.

وأنشأ بهوًا فسيحـًا يشتمل على خمسين عمودًا من الرخام في الناحية الشرقية من الجامع، وأنشأ ساحة بنى فيها قبرًا له.

توفي المعماري الأمير عبد الرحمن كتخدا، في شهر صفر، وودِّع بجنازة مهيبة شهدها العلماء والتجار ومؤذنو المساجد، بالإضافة إلى طلاب المدارس التي أنشأها، وأقيمت صلاة الجنازة عليه في الأزهر الشريف.

واحتفل الأزهر الشريف بذكرى مرور 1086 عامًا على تأسيس الجامع الأزهر، في احتفالية رسمية كبرى أقيمت اليوم الأربعاء السابع من رمضان 1447هـ بعد صلاة الظهر، بالجامع الأزهر بحضور الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، ونخبة من كبار العلماء وقيادات المؤسسة الأزهرية.

وتبدأت الفعاليات في تمام الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا، بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، يعقبها كلمات لعدد من قيادات الأزهر، تتناول المكانة التاريخية للجامع الأزهر، ودوره العلمي والدعوي الممتد عبر أكثر من عشرة قرون، وما قدمه من إسهامات في خدمة قضايا الأمة ونشر منهج الوسطية والاعتدال.
وتشهد الاحتفالية عددًا من الأنشطة المصاحبة التي تُبرز تاريخ الأزهر ورموزه وعلماءه، إلى جانب فقرات من الابتهالات الدينية، في أجواء تعكس عراقة المؤسسة ورسالتها المتجددة في خدمة الإسلام والمسلمين.

وكان المجلس الأعلى للأزهر قد قرر في مايو 2018، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اعتماد السابع من رمضان من كل عام يومًا سنويًا للاحتفال بذكرى تأسيس الجامع الأزهر، تخليدًا لذكرى افتتاحه الأول عام 361هـ، تأكيدًا على استمرارية رسالته العلمية والدعوية، وترسيخًا لدوره التاريخي في خدمة الإسلام والمسلمين.

تم نسخ الرابط