مجدي الجلاد يكشف كواليس ترشيحه لتولي وزارة الإعلام.. «مينفعش أكون وزير»
أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، أن لو جاءه عرض لتولي منصب تنفيذي في الدولة، فهو لن يقبل، موضحًا: «يعني انت لو جيتي تقولي لي أنا دلوقتي مثلاً اتقلد منصب تنفيذي في الدولة، أقوللك أنا ماقدرش، مش بتاعتي، أنا راجل صحفي، لكن أنا مش سياسي، عندي آراء سياسية».
«أنا ما أنفعش وزير».. الجلاد يكشف كواليس عرض وزاري بعد يناير
وأضاف الجلاد، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم ببرنامج «حبر سري» على شاشة «القاهرة والناس»، : «أنا لم أنضم في حزب سياسي ولا في حركة سياسية ولا خدت التدرج السياسي الطبيعي، ربنا ما خلقنيش عشان كده أنا ما أنفعش».
وكشف لأول مرة عن كواليس ترشيحه لمنصب وزير الإعلام، قائلًا: «في إحدى المرات في تشكيل وزاري ما، جاللي تليفون من رئيس الوزراء المكلف في ذاك الوقت كان الدكتور كمال الجنزوري بعد ثورة يناير، قال لي أنا أخذت الموافقة إن احنا نتقابل بكرة، إنك انت مرشح وزير إعلام، فممكن نتقابل بكرة الساعة 10، وكان يوم جمعة، قلت له أعفيني.. أنا ما بعرفش أكون موظف حكومي
وأوضح موقفه من الروتين والبيروقراطية، : «أنا مش بتاع روتين وبيروقراطية والكلام ده، أنا بتنفس حرية، أنا بحب أشم الأكسجين، ما بحبش حاجة تايدك تايدني، ما بلبسش جرافات كتير إلا في الحاجات الفورمال قوي، فوثم إنّي ما بصحاش وضحكت، بقى، ثم إنّي ما بصحاش بدري أساسًا».
وواصل: «أنا ما أنفعش وزير، وده مش عيب، أنا عايز أبقى صحفي، عايز أعيش وأموت صحفي. أنا كنت بحلم طول عمري إني أبقى صحفي».
وأكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، أن ما يحدث في العزاء أو الأفراح لا يمكن اعتباره صحافة، مشيرا إلى أن القائمين بهذه الممارسات ليسوا صحفيين بالمعنى المهني.
مجدي الجلاد: اقتحام اللحظات الخاصة ليس صحافة.. والمهنة تمر بأزمة حقيقية
وأوضح أن هناك نوعين وراء هذه الظاهرة؛ الأول يعمل عبر صفحات بهدف تحقيق «الريتش»، والثاني يتطلع للعمل في مواقع وصحف داخل مصر.
القيود كثيرة
وأشار إلى أن القيود الكثيرة تمثل عائقا أمام الإبداع والعمل المهني، قائلا إن هذه القيود «بتخنقني ومش بتخليني أعرف أشتغل»، موضحًا أن الحرية لا تنفصل عن المسؤولية، موضحا أن المطلوب هو «الحرية المسؤولة» التي توازن بين حق التعبير ومتطلبات المجتمع.
ودعا إلى وجود حرية واضحة المعالم، مع الحفاظ على خطوط حمراء تتعلق بثوابت مهمة، مثل الأمن القومي، والطائفية، والتحريض، واحترام الحياة الخاصة والشخصية.



