الدكتور علي جمعة يوضح حكمة فرض الصلاة خمس مرات يوميا |فيديو
رد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، على تساؤل طرحته إحدى الفتيات حول سبب أداء الصلاة خمس مرات في اليوم، وما إذا كان الله سبحانه وتعالى في حاجة إلى صلاة العباد، مؤكدا أن الصلاة لم تفرض لحاجة من الله، وإنما رحمة بالإنسان ورفعة لشأنه.
أداء الصلاة خمس مرات في اليوم
وأوضح الدكتور علي جمعة، خلال برنامج «اعرفك دينك»، أن فرض الصلاة خمس مرات يوميا يحمل معاني تربوية وإيمانية عميقة، مشيرا إلى أن الصلاة «جعلت لتعز الانسان وترفع من شأنه وتجعله وحيدا فريدا في العالمين، وهو في غاية التواضع بين يدي الله».
وأضاف أن حركات الصلاة ذاتها تنطوي على فوائد عظيمة للروح والجسد، وفي مقدمتها السجود لله سبحانه وتعالى، الذي يعد من أعظم مظاهر العبودية والقرب.
وشدد على أن السجود لله لا يمثل أي إشكال في الثقافة الإسلامية، بل هو موضع اعتزاز وفخر، لافتا إلى أن هذا المفهوم قد يبدو مستغربا لدى بعض الشباب في المجتمعات الغربية، قائلًا «كثرة السجود بها رضا الرب، ولذلك أكثر من الطلب للسجود»، مشيرًا إلى ما يحمله السجود من معان روحية عميقة تتصل بالخضوع والخشوع ونيل رضا الله.
وأكد أن الصلاة في جوهرها ليست مجرد تكليف، بل هي باب للسكينة والطمأنينة، ووسيلة دائمة لتجديد الصلة بين العبد وربه على مدار اليوم.
وفي سياق آخر، أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن بعض القرارات المصيرية في حياة الإنسان قد تُتخذ بدافع الاندفاع أو الهروب من الضغوط، دون نظرٍ كافٍ في عواقبها الممتدة على المدى البعيد.
وأوضح عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن من بين هذه القرارات ما يتعلق بالاستقلال التام، أو رفض الزواج والإنجاب، مشيرًا إلى أن بعض من يتخذون مثل هذه الخيارات قد يواجهون بعد سنوات شعورًا بالوحدة أو الندم إذا لم تكن قراراتهم مبنية على وعيٍ وتقديرٍ سليم للنتائج.
وشدد علي جمعة على أن الإنسان حرّ في اختياراته، إلا أن هذه الحرية تقترن بالمسؤولية، مؤكدًا أن النصيحة تظل قائمة، وأن العلاقات الاجتماعية لا ينبغي أن تنقطع بسبب اختلاف وجهات النظر أو أنماط الحياة.


