«الغرور» بداية السقوط ونهاية الحكاية.. عمرو الليثي يوضح التفاصيل
أكد الإعلامي عمرو الليثي، أنه كلما قرأ في التاريخ خاصة عن الشخصيات التي أثرت في مجراه، وجد أنهم حققوا إنجازات عظيمة لكن نهايات كثير منهم لم تكن سعيدة بل جاءت مؤسفة وصادمة.
وأوضح الليثي، خلال برنامجه إنسان تاني عبر صفحاته الرسمية ومنصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن هناك صفة مشتركة جمعت هذه الشخصيات وكانت سببا مباشرا في سقوطها وهي الغرور، مؤكدا أن أهم درس يمكن أن نتعلمه في حياتنا هو ألا نغتر بموهبتنا أو قوتنا أو نجاحنا أو مكانتنا فالأيام دول، وكل شيء يمكن أن يتغير في لحظة.
العقل المتزن يتأثر تحت وطأة الضغوط
وأضاف عمرو الليثي أن العقل المتزن قد يتأثر تحت وطأة الضغوط والمكانة الكبيرة قد تتلاشى أسرع مما نتخيل، وحتى الإنسان الملتزم بدينه إذا ظن يوما أنه أفضل من غيره فهذه أولى خطوات السير في طريق الغرور، وقد يتحول في لحظة من مصلح إلى مفسد في المجتمع.
واختتم «عمرو الليثي» حديثه مؤكدا: «كلنا نعيش بستر الله وسترك الحقيقي في قربك من ربنا وهناك فقط يظل أثرك باقيا لسنوات طويلة، احرص أن تترك سيرة طيبة، واجعل عملك الصالح هو من يتحدث عنك»، داعيا الله أن يبعد عنا الغرور ويديم علينا نعمة الإحساس بالنعم دون تكبر على أحد.
وفي سياق أخر، قال الإعلامي عمرو الليثي في مقدمة الحلقة الثانية من برنامج «أجمل ناس»، المذاع على شاشة قناة الحياة، إنه يحرص يوميا على لقاء البسطاء في مختلف المحافظات وتقديم جوائز مالية لهم تحت شعار «هنسعد قلوبكم ونفرح بيوتكم»، مؤكدا أن البرنامج لا يقتصر على توزيع الجوائز فقط، بل يمتد إلى زيارة الفلاحين والاستماع إلى تجاربهم في الزراعة، إلى جانب تقديم مشروعات خيرية من خلال فقرة «نهر الخير» لدعم الأهالي في شتى أنحاء الجمهورية.
الدنيا لسه بخير
وأضاف عمرو الليثي: «الدنيا لسه بخير»، معربا عن أمله في أن تساهم حلقات البرنامج طوال شهر رمضان في إدخال السعادة على القلوب الحزينة والتخفيف عن المرضى، كما أنه تمتلئ أيام المشاهدين بالخير والبركة والسرور.
سيارة المفاجآت تصل بني سويف
وتوجهت سيارة «المفاجآت وجبر الخواطر» إلى محافظة بني سويف، إذ التقى بعدد من عمال البناء الذين يواصلون عملهم في نهار رمضان رغم مشقة الصيام، ودار بينهم حوار إنساني استمع خلاله الليثي إلى تفاصيل يومهم، إذ قال أحدهم إنهم يستيقظون مبكرا ويتوجهون إلى مواقع العمل وأحيانا يتناولون الإفطار هناك، مشيرا إلى أن بعض أهل الخير يحرصون على توصيل وجبات لهم وأحيانا يفطرون في منازلهم بما يتيسر، مضيفا: «الحمد لله مستورة».

