سيارة المفاجآت تصل بني سويف… عمرو الليثي يفاجئ عمالًا صائمين بجوائز مالية
قال الإعلامي عمرو الليثي في مقدمة الحلقة الثانية من برنامج «أجمل ناس»، المذاع على شاشة قناة الحياة، إنه يحرص يوميا على لقاء البسطاء في مختلف المحافظات وتقديم جوائز مالية لهم تحت شعار «هنسعد قلوبكم ونفرح بيوتكم»، مؤكدا أن البرنامج لا يقتصر على توزيع الجوائز فقط، بل يمتد إلى زيارة الفلاحين والاستماع إلى تجاربهم في الزراعة، إلى جانب تقديم مشروعات خيرية من خلال فقرة «نهر الخير» لدعم الأهالي في شتى أنحاء الجمهورية.
الدنيا لسه بخير
وأضاف الليثي: «الدنيا لسه بخير»، معربا عن أمله في أن تساهم حلقات البرنامج طوال شهر رمضان في إدخال السعادة على القلوب الحزينة والتخفيف عن المرضى، كما أنه تمتلئ أيام المشاهدين بالخير والبركة والسرور.

سيارة المفاجآت تصل بني سويف
وفي حلقة اليوم، توجهت سيارة «المفاجآت وجبر الخواطر» إلى محافظة بني سويف، إذ التقى بعدد من عمال البناء الذين يواصلون عملهم في نهار رمضان رغم مشقة الصيام، ودار بينهم حوار إنساني استمع خلاله الليثي إلى تفاصيل يومهم، إذ قال أحدهم إنهم يستيقظون مبكرا ويتوجهون إلى مواقع العمل وأحيانا يتناولون الإفطار هناك، مشيرا إلى أن بعض أهل الخير يحرصون على توصيل وجبات لهم وأحيانا يفطرون في منازلهم بما يتيسر، مضيفا: «الحمد لله مستورة».
قصة كفاح ورغبة في العمرة
وأضاف إحداهما: «إنني متزوج ولدي بنت وأتمني اطلع أمي وأبويا العمرة»، بينما أشار الآخر لدي ثلاثة أولاد ودخله الشهري يوازي 3000 جنيه ويتمني أن يحج».
ووجه عمرو الليثي الشهر لهم علي مجهودهم وتضحيتهم وجبر بخاطرهم ووجه لهم بعض الاسئلة البسيطة حتي يعطيهم الجائزة المالية وبالفعل اعطي كل واحد منهما خمسة آلاف جنيه.

في وقت سابق، استعرض الحاج ناجي تجربته الملهمة في الزراعة، موضحًا أنه استصلح أرضًا صحراوية ونام في الأرض لفترات طويلة حتى تحولت إلى جنة خضراء، مشيرًا إلى أن الفلاحة تتطلب الإخلاص والتضحية، وذلك خلال لقاءه مع الإعلامي عمرو الليثي ببرنامج أجمل ناس.

الفلاحة تتطلب الإخلاص والتضحية
وقال الحاج ناجي إن حكايته مع الزراعة ترجع إلى الثمانينات، حين بدأ هو وعدد من المهتمين بالزراعة في استصلاح أرض بور وارتفاعات شديدة، معتمدين على مياه الترع في الري، وقاموا بتسوية الأرض وجعلها صالحة للزراعة. وأضاف: «دخلنا مرحلة جديدة وهي استخدام طريقة الري بالخراطيم بدل الري عن طريق الترع، وتوجهت إلى البنك الزراعي وأخذت قرضًا لدعم مشروع الري، وبالفعل اشتريت كافة مستلزمات الري وبدأت عجلة الزراعة تتحرك».


