عمرو الليثي يروي قصة حقيقية عن جبر الخاطر خلال زيارة مريض |فيديو
قال الإعلامي عمرو الليثي خلال برنامج «إنسان تاني»، المذاع عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إن هناك تصرفات بسيطة قد تعود مكافأتها إلى صاحبها في اللحظة نفسها، مؤكدا أن أثر الخير لا يضيع أبدا.
قصة بائع الفاكهة
وأضاف الليثي مستشهدا بقصة حقيقية تعرض لها أثناء توجهه لزيارة أحد المرضى بالمستشفى، إذ توقف لشراء بعض الفاكهة ولاحظ بائعا يجلس مع أحد الزبائن يمازحه ويضحك معه ويقدم له قطعة فاكهة ليأكلها، وبعد أن انصرف الرجل التفت البائع إليه قائلا: «عارف إنك مستغرب بس أنا حرصت أضحك مع الراجل ده لأن ابنه في المستشفى وأجرى عملية وحبيت أهون عليه وأخفف عنه»، مشيرا إلى أن مثل هذه المواقف تتكرر كثيرا ولعل الله يجعل بعضنا سببا في التخفيف عن الآخرين وجبر خواطرهم.
جبر الخاطر قد يكون بابتسامة
وأوضح عمرو الليثي أن جبر الخاطر قد يكون بابتسامة صادقة أو كلمة طيبة، كما أن من يجبر بخاطر غيره يكون قلبه ممتلئًا بالخير، مشيرا إلى أن سعادة الإنسان الحقيقية تكمن في إدخال السرور على الآخرين، كما أن أغلى أنواع السعادة هي جبر النفوس.
ويأتي برنامج «إنسان تاني» في إطار حرص الدكتور عمرو الليثي على تقديم محتوى هادف يلامس الجوانب الإنسانية والقضايا الاجتماعية برؤية تتناسب مع طبيعة المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.
في وقت سابق، قال الإعلامي د. عمرو الليثي ببرنامج «إنسان تاني»: «اجعل قلبك مطمئناً، رب الخير لا يأتي إلا بالخير».
وأضاف الليثي عبر الصفحات الرسمية الخاصة به ومواقع التواصل الاجتماعي: «فاكر آخر مرة سكت فيها ولا تستطيع الكلام، لأن ما فيش كلام نافع، والدّموع تسبق صوتك وتشعر في كل مرة إنك محاصر، ولا تجد مخرج وتشعر فجأة بخنقة وقلبك ينقبض، وإنك أصبحت غير قادر، وإن قوتك التي كنت تعتمد عليها طوال حياتك قد تركتك في منتصف الطريق».
وتابع الليثي: «إن جميع ما يمر بك وما تشعر به، فإن الله يراه ويعلمه، ويعلم أنك خائف وتعبان وبتعافر، وفي كل ما تعانيه من اختناق وضعف، وحتى سؤالك الذي لم تقله وتخفيه في نفسك، فإن الله يعلمه.. فلا تخف وأعلم جيدًا أن هذا التأخير يمتلئ بالرحمة والستر والنجاة، وأن اللي جاي أحسن، وخليك واثق دائمًا أن رب الخير لا يأتي إلا بالخير حتى تكون أنت دائمًا إنسان تاني».



