«العالمي للتسامح» يستقبل بعثة الأوقاف والأزهر لإحياء ليالي رمضان في البرازيل
(في أجواءٍ إيمانية عامرة بالمحبة والتقدير، استقبلت الجالية المسلمة في البرازيل والدكتور عبدالحميد متولي، رئيس المركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام في البرازيل وأمريكا اللاتينية، الوفد الرسمي من بعثة وزارة الأوقاف المصرية والأزهر الشريف، من القراء والوعاظ الموفدين لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ.
استقبال القراء والوعاظ الموفدين لإحياء ليالي شهر رمضان
ويأتي هذا الاستقبال في إطار التعاون المثمر بين المركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام، ووزارة الأوقاف المصرية، والأزهر الشريف، تأكيدًا لعمق الروابط الدينية والعلمية بين مصر والبرازيل، وخدمةً لأبناء الجالية المسلمة في أمريكا اللاتينية.
وسيقوم الوفد بإحياء ليالي شهر رمضان المبارك من خلال: إقامة صلوات العشاء والتراويح، تلاوة القرآن الكريم بأصوات ندية خاشعة، إلقاء الدروس والمواعظ اليومية، عقد لقاءات توعوية وتربوية للشباب والنساء.
كذلك برامج خاصة لتحفيظ القرآن الكريم ونشر قيم الوسطية والاعتدال.
وأكد الدكتور عبدالحميد متولي أن هذه الزيارة المباركة تمثل رسالة محبة وتواصل، وتعكس اهتمام المؤسسات الدينية العريقة في جمهورية مصر العربية برعاية المسلمين في الخارج، وترسيخ قيم التسامح والسلام والتعايش المشترك.
كما أعربت الجالية المسلمة عن بالغ شكرها وامتنانها لوزارة الأوقاف المصرية والأزهر الشريف على هذا الدعم الكريم، سائلين الله تعالى أن يجعل هذه الجهود في ميزان الحسنات، وأن يبلغ الجميع شهر رمضان وهم في خير وبركة.
صلاة التراويح كم ركعه في رمضان 2026؟
وعن صلاة التراويح كم ركعه في رمضان 2026؟، أجابت الإفتاء عبر أن صلاة التراويح ليست بفرض، والدين يسر، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها؛ فمن استطاع صلاتها عشرين ركعة فقد أتى بالكمال وعمل عملًا يُثَاب عليه وله أجر وافر، ومن لم يستطع صلاة العشرين صلَّى ما في استطاعته ويكون بذلك مأجورًا أيضًا، غير أنَّه لم يرقَ إلى درجة الكمال ولا يكون بذلك تاركًا فرضًا من الفرائض.
وأضافت، أنه يستحب الجلوسُ بين صلاة كلِّ أربعِ ركعاتٍ بقدرها، وكذا بين الترويحة الخامسة والوتر، ولم يُؤثَر عن السلف شيءٌ معين يلزم ذكره في حالة الانتظار، وأهل كل بلد مُخَيَّرون وقت جلوسهم هذا بين قراءة القرآن والتسبيح وصلاة أربع ركعات فرادى والتهليل والتكبير أو ينتظرون في صمت وسكون.
وتابعت الإفتاء، أنه في "الصحيحين" عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها: "ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزيدُ في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة منها الوتر"، وما رُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما من أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يُصَلّي في رمضان عشرين ركعة سوى الوتر فضعيف.



