عاجل

«ربيع في عز الشتاء»..الأرصاد تكشف تفاصيل طقس أول أسبوع في رمضان

الطقس
الطقس

تتوقع هيئة الأرصاد الجوية أن يشهد اليوم طقس بارد في الصباح الباكر، دافئ نهارا على أغلب الأنحاء، حار على جنوب الصعيد.

استقرار الأحوال الجوية

وقالت الدكتورة منار غانم عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، إن الأجواء الشتوية عادت مرة أخرى بعد فترة استثنائية من الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة والأتربة والرمال المثارة، معلقة: «عيشنا أجواء الربيع في عز فصل الشتاء».  

طقس أول أسبوع رمضان

وأضافت غانم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى المصرية، أن الأسبوع الأول من شهر رمضان الكريم لم يشهد أي ارتفاعات في قيم درجات الحرارة، إذ تدور أغلبها حول المعدلات الطبيعية لهذه الفترة من العام، كما أن البلاد ستتأثر مرة أخرى بالكتل الهوائية الشمالية القادمة من البحر المتوسط.   

أجواء شديدة البرودة

وأكدت عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أن درجة الحرارة العظمى المتوقعة في القاهرة الكبرى تتراوح بين 21 و22 درجة مئوية، بالتالي ستكون أجواء شتوية ودافئة خلال فترة النهار، مشيرة إلى أن الأجواء شديدة البرودة ستعود خلال فترات الليل.  

الطقس
الطقس

نصائح عاجلة للمواطنين

وتابعت: «اليوم هناك توقعات بنشاط الرياح في أغلب محافظات الجمهورية، وسيكون مثير للرمال والأتربة، إلى جانب فرص لسقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة أحيانا، بالتالي ستكون أجواء شتوية مستقرة».

وجهت نصائح للمواطنين بضرورة توخي الحذر خلال الفترة المقبلة وارتداء الملابس الشتوية خاصة خلال الليل، مشيرة: «استمتعوا بأجواء رمضان مع متابعة النشرات الجوية في ذات الوقت». 

في وقت سابق، كشفت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، عن تطورات مفاجئة في حالة الطقس تزامنا مع اقتراب شهر رمضان، موجهة مجموعة من التحذيرات الهامة للمواطنين بشأن الارتفاع المؤقت في درجات الحرارة التي تشهدها البلاد حاليا.

نهاية العواصف الترابية

وطمأنت غانم، في مداخلة هاتفية ببرنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع على شاشة «سي بي سي»، المواطنين بشأن انتهاء العاصفة الترابية الكثيفة التي ضربت البلاد يوم الجمعة الماضي، مؤكدة أن تأثيرها انتهى تماما. 

نشاط الرياح المثير للأتربة

وأوضحت أن نشاط الرياح المثير للأتربة سيقتصر في الأيام القادمة على المناطق الغربية والصحراء الغربية مثل مطروح وسيوة، بينما تكتفي القاهرة الكبرى بظهور أتربة عالقة غير مؤثرة على الرؤية أو الأنشطة اليومية.

تم نسخ الرابط