استعدادات رمضان في العراق 2026.. تزيين شوارع بغداد وتحضيرات موائد الإفطار
أكدت هبة التميمي مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، من العراق، أن الشارع العراقي بدأ فعليا استعداداته المبكرة لاستقبال شهر رمضان الكريم، موضحة أن أمانة بغداد باشرت بحملات واسعة لتنظيف وتزيين العاصمة، إذ شملت نصب النشرات الضوئية وتجميل الشوارع خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، إضافة إلى مداخل ومخارج بغداد وسط رقابة مستمرة خلال أوقات الذروة بعد الإفطار وصلاة التراويح.
انطلاق الحملات المسائية
وأضافت التميمي، خلال رسالة على الهواء، أن الحملات المسائية انطلقت منذ اليومين الماضيين، إذ تستمر أعمال التنظيف والتنظيم في الأسواق والمناطق التجارية التي تشهد إقبالا كبيرا خلال ليالي رمضان، مؤكدة أن هذه الجهود ستتواصل حتى نهاية الشهر الكريم وما بعده.
تنوع المائدة العراقية
وعن الطقوس الرمضانية، أشارت إلى تنوع المائدة العراقية التي تتصدرها شوربة العدس والتمر واللبن، إلى جانب أطباق شهيرة مثل الدولمة والتشريب والسمك المسكوف والبرياني، لتبقى المائدة عامرة بأصناف تشبع العين قبل المعدة.
في وقت سابق، قالت هبة التميمي مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، إن معرض بغداد الدولي من المقرر انعقاده بداية من شهر فبراير المقبل، بمشاركة أكثر من 2000 شركة محلية وعربية وأجنبية، موضحا أن ذلك يتم في حدث اقتصادي بارز تستضيفه العاصمة بغداد.
معرض بغداد الدولي
وأوضحت هبة التميمي، خلال رسالة على الهواء، أن نسخة هذا العام الـ 9 من معرض بغداد الدولي ستشهد حدثا مهما في عام 2026، إذ يتمثل في تنظيم ما يقرب 30 معرضا في مختلف القطاعات المهمة في البلاد، وذلك بحسب ما أعلنه وزير التجارة الذي أكد أهمية هذا المعرض على المستويين الاقتصادي والاستثماري.
شركات تدخل السوق العراقي لأول مرة
وأضافت أن المعرض سيشهد مشاركة شركات تدخل السوق العراقي لأول مرة من بينها شركات من أمريكا اللاتينية، إلى جانب شركات كبرى من الدول الأوروبية، فضلا عن إبداء شركات أمريكية اهتمامها بالدخول إلى السوق العراقي، ما يعكس المكانة الاقتصادية المتنامية للعراق والجهود الحكومية المبذولة في هذا الإطار.
اجتماعات ثنائية وفرص استثمارية
وأشارت إلى أن افتتاح المعرض سيتزامن مع عقد العديد من الاجتماعات الثنائية بين الشركات المشاركة، بهدف الاستثمار وتبادل الخبرات في مختلف القطاعات، في ظل استعداد واضح من شركات أمريكية وصينية وأخرى من أمريكا اللاتينية لتعزيز وجودها داخل السوق العراقي.



