البرادعي يحذر: تهديدات ترامب لإيران تعيد شبح حرب العراق من جديد
علق الدكتور محمد البرادعي المدير العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، على التهديدات الأمريكية بشن عملية عسكرية على إيران، مشيرًا إلى تصريحات الرئيس الأمريكي المستمرة التي تنتهك القانون الدولي.
وكتب البرادعي في تغريدة له عبر منصة «إكس»: «تهديدات ترامب المستمرة بشنّ ضربة عسكرية ضد إيران، في غياب خطر واضح ومباشر وفى انتهاك صريح للقانون الدولي، تذكرني بنفس المشهد المروع الذي سبق حرب العراق غير الشرعية ولاأخلاقية، وبما تضمنته من أكاذيب ونتج عنها من وعواقب وخيمة».
واختتم: «لا يبدو أن لحياة البشر أو لدمار منطقتنا أكثر مما هي عليه أي قيمة، لا نتعلم أبدًا».
وفي سياق آخر، علق الدكتور محمد البرادعي، المدير العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، على تحريك ساعة يوم القيامة لأقرب نقطة وصلت إليها من منتصف الليل على الإطلاق، وتحديد العلماء وقتاً جديداً لساعة يوم القيامة.
وقال البرادعي في تغريدة له عبر حسابه على منصة إكس: بموجب معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية لعام 1970، فقد التزمت الدول الخمس النووية ( روسيا، الصين، الولايات المتحدة الأميركية، فرنسا، المملكة المتحدة) بالتفاوض"بحسن نية" من أجل التوصل إلى عالم خال من الأسلحة النووية.
وتابع: على هذا الأساس قبلت جميع دول العالم الأخرى (باستثناء إسرائيل والهند وباكستان وكوريا الشمالية) الالتزام بعدم امتلاك أسلحة نووية وقبول التفتيش على برامجهم النووية السلميّة.
وأضاف: وللأسف وبرغم التزاماتها تتسابق الدول التي تمتلك الأسلحة النووية في الاتجاه المعاكس، حيث تُحدّث ترساناتها النووية وتجعل أسلحتها أكثر فتكًا ومعها الخطر النووي أكثر قربا.
وأردف الدكتور محمد البرادعي، لقد أصبح نظام الحد من الأسلحة النووية اليوم قائما على أساس التمييز المجحف بين الدول التي تمتلك الأسلحة النووية (وحلفائها) والدول غير النووية (جميع الدول الأخرى).
واختتم البرادعي حديثه قائلا: قد تحول هذا النظام نتيجة عدم وفاء الدول النووية بإلتزاماتها إلى نظام شبه "استعماري" قائم على "الفصل العنصري النووي"، هذا الوضع غير مقبول ولا يمكن أن يستمر!
وعلى صعيد آخر قام علماء من نشرة علماء الذرة بتحريك ساعة يوم القيامة الرمزية 4 ثوانٍ إلى الأمام لتصبح 85 ثانية قبل منتصف الليل.
كما أنها أقرب ساعة وصلت إلى منتصف الليل في تاريخها الممتد على مدى 79 عامًا، مما يعني أن الخبراء يعتقدون أن البشرية لم تواجه قط تهديدًا أكثر خطورة بكارثة تنهي العالم مما ستواجهه في عام 2026.
وأشارت المجموعة، التي تقرر مكان وضع الأيدي سنويا، إلى تهديدات متعددة للاستقرار العالمي، بما في ذلك الأسلحة النووية، وتغير المناخ، والتقنيات التخريبية مثل الذكاء الاصطناعي، وإنشاء مواد بيولوجية اصطناعية تسمى "الحياة المرآة".
قالت ألكسندرا بيل، رئيسة ومديرة نشرة علماء الذرة: كل ثانية مهمة، والوقت ينفد، إنها حقيقة قاسية أن هذا هو واقعنا هذا هو أقرب ما يكون عالمنا إلى منتصف الليل."
أنشأت المنظمة غير الربحية التي تتخذ من شيكاغو مقراً لها ساعة يوم القيامة في عام 1947 خلال الحرب الباردة، حيث أدت التوترات بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي إلى الخوف المستمر من وقوع كارثة نووية.
هذا هو العام الثاني على التوالي الذي تقترب فيه ساعة يوم القيامة من منتصف الليل النقطة المفترضة التي ستنتهي عندها الدنيا، وحتى عام 2020، لم تكن الساعة أقرب من دقيقتين إلى منتصف الليل.