عاجل

المنيا تستقبل وفودًا سياحية أوروبية وأسترالية في جولة بين كنوز الحضارة

وفد سياحي بالمنيا
وفد سياحي بالمنيا

استقبلت المواقع الأثرية بمحافظة المنيا، وفودًا سياحية من دول أوروبية وأستراليا، في زيارة امتزج فيها شغف الاكتشاف بعراقة التاريخ، وجاءت الجولة لتؤكد أن المنيا باتت محطة رئيسية لعشاق الحضارة المصرية القديمة، بما تضمه من مواقع فريدة تحكي صفحات خالدة من تاريخ الإنسانية.


وفود متعددة الجنسيات في قلب الصعيد

وشهدت المحافظة مؤخرًا توافد مجموعات سياحية من هولندا وإيطاليا وأستراليا وألمانيا، حيث حرص الزوار على استكشاف أبرز المناطق الأثرية التي تشتهر بها المنيا، وتأتي هذه الزيارات ضمن برامج سياحية تستهدف التعرف على المقاصد التاريخية خارج المسارات التقليدية، ما يعكس تنامي الاهتمام العالمي بالمحافظة كمقصد ثقافي مميز.


بني حسن.. مقابر تحكي أسرار الحكام

كانت منطقة بني حسن في مقدمة المحطات التي زارها السياح، إذ تُعد من أهم مواقع الدولة الوسطى، وتضم مقابر منحوتة في الجبال تعكس تفاصيل دقيقة للحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية في مصر القديمة، واستمع الزوار إلى شرح وافٍ حول النقوش والرسوم التي تجسد مظاهر الصيد والزراعة والرياضات القديمة.

تل العمارنة.. مدينة إخناتون الخالدة

كما شملت الجولة زيارة منطقة تل العمارنة، العاصمة التي أسسها الملك إخناتون، والتي تمثل مرحلة فريدة في التاريخ المصري القديم، وتعرف السياح على طبيعة الحياة الدينية والفكرية خلال تلك الحقبة، في ظل التحولات التي شهدتها مصر آنذاك.


تونا الجبل.. جبانة الأسرار والطقوس

واختتمت الوفود جولتها في منطقة تونا الجبل، التي تضم جبانة واسعة ومعابد ومقابر تعود للعصرين اليوناني والروماني، واستوقفت الزائرين المقابر المزخرفة والسراديب التي احتضنت طقوسًا دينية مميزة، ما أضفى على الزيارة طابعًا ثقافيًا وروحيًا خاصًا.


المنيا.. وجهة عالمية للسياحة الثقافية

وتعكس هذه الزيارات المتتابعة الثقة المتزايدة في المقصد السياحي بمحافظة المنيا، التي تفتح أبوابها طوال العام أمام عشاق الحضارة والتاريخ، وتواصل «عروس الصعيد»  ترسيخ مكانتها كأحد أهم المتاحف المفتوحة في مصر، بما تمتلكه من تنوع أثري وتاريخي يجعلها نقطة جذب متنامية على خريطة السياحة العالمية.

تم نسخ الرابط