خبير: الصراع الروسي الأوكراني لن ينتهي إلا بالحسم العسكري
قال الدكتور محمود الأفندي، المتخصص في الشأن الروسي، إن توقف الحرب الروسية الأوكرانية لا يحتاج وساطة، بل إلى حسم عسكري، موضحًا أنه من المستحيل وجود حل سياسي لهذه الحرب بأي شكل من الأشكال، لأن أي تنازل من قبل روسيا يعني في عدم تحقيق أهدافها.
أمريكا ليست وسيطًا لإنهاء الحرب
وأضاف «الأفندي»، خلال مداخلة عبر «zoom»، عبر شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الولايات المتحدة الأمريكة لا تعتبر وسيطًا بين روسيا وأوكرانيا لإنهاء الحرب، معتبرًا أنها في الحقيقة هي من أشعلت الحرب، وأن هذه الحرب لن تنتهي بحل سياسي بل بالاستسلام وبعدها يحل السلام».

ولفت الخبير في الشؤون الروسية إلى أن استمرار الحرب يشكل خطرا على منطقة الأمن القومي، لما تمتلكه روسيا من أسلحة نووية قد تدخل العالم في حرب نووية وكارثة غير متوقعة، وأن من مصلحة الدول الأوروبية والولايات المتحدة الامريكية،أن تُحسم الحرب الروسية الأوكرانية.
روسيا تصل إلى الخط النهائي بالجبهة الأوكرانية
وأوضح أن روسيا وصلت إلى إلى الخط النهائي بالجبهة الأوكرانية وهذا الخط محصن بشكل جيد، وقد تستمر الحرب في هذا الخط لعدة أشهر، مواصلا: «روسيا قامت بهذه العملية للوصول إلى هذا نهاية هذا الخط لأنها تعلم أن أوكرانيا لن تمتلك أي شيء بعد ذلك».
وأشار إلى وجود 4 خطوات بنتها أوكرانيا مع الولايات المتحدة الأمريكية خلال سنتين من أجل الوصول إلى السلام، موضحًا أن هناك مفاوضات ومناقشات حالية لما يُسمى بـ«ماذا بعد الاستسلام»، مواصلا: «الرئيس الأوكراني لن يتنازل عن أي شجرة في الأرض إلا بالقتال وبالتالي لن تنتهي الأمور ومن الواضح أن مستقبل الرئيس الأوكراني كمستقل هتلر وأنه لن يعول على الحل السياسي بأي شكل من الأشكال».
قوة الاقتصاد الروسي تمنع أوروبا من الضغط عليها
واستطرد قائلا: لا تُوجد أي ضغوط اقتصادية على روسيا، لأنها أكبر دولة في العالم وبها 43% من موارد الكرة الأرضية، بل إن الضغط يكون على الأوروبيين، الذين اعترفوا أن اقتصادهم ينهار بسب عدم شرائهم للنفط والغاز الروسي، متابعا: «لا تستطيع دولة أن تضغط على دولة تملك كل شيء، فروسيا أول دولة مصدرة للقمح، ورابع دولة مصدرة للحوم وأكبر دولة تمتلك الغاز والنفط.
وأوضح أن روسيا تقوم بعملية عسكرية خاصة، وبالتالي فإن وجود بعض المشاكل الاقتصادية في روسيا أمر طبيعي نتيجة تغيير الشكل الاقتصادي لروسيا، لكن هذا لا يعطيها الحق أن توقف هذه العملية العسكرية لأنها تحدد مصيرها، لافتا إلى أن سماح روسيا بوجود قلعة عسكرية أوكرانية يعني أن مستقبل سينتهي، فهي تصارع من أجل وجودها بينم أوكرانيا تصارع من أجل المال.



