عاجل

ما هي الآداب والفضائل التي نستقبل بها شهر رمضان؟.. أزهرية تنصح بـ 6 أمور

شهر رمضان
شهر رمضان

ما هي الآداب والفضائل التي نستقبل بها شهر رمضان المبارك؟، سؤال أجابته الدكتورة فتحية الحنفي الأستاذ بجامعة الأزهر. 

آداب شهر رمضان 

وقالت: الحمد لله القائل في كتابه العزيز "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم  الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون " البقرة آية 183 ۔ وأشهد ألا إله إلا الله وأن سيدنا محمد عبده ورسوله، مشيرة إلى أن هناك آداب يجب أن يتحلى بها الصائمون؛ فالصوم الحقيقي هو تحقيق التقوي، وتهذيب النفس وليس مجرد الجوع والعطش ، ولذا وجب على كل صائم أن يتحلى بجملة من الآداب ومنها: 

أولا: صون الجوارح عن كل ما هو محرم، لما روي عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من لم يدع قول الزور والعمل به ، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه " أخرجه البخاري.

وبينت أن الواجب على كل مسلم ترك مخالفة أوامر الله، وفى حق الصائم أولى فوجب عليه صون اللسان من الكذب والغيبة  والنميمة، وشهادة الزور، وظلم الناس، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:" وهل يكب الناس علي وجوههم أو مناخيرهم إلا حصائد ألسنتهم "الترمذي (2616) .

ثانيا: صون العين عن النظر لما هو محرم، قال تعالى: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن} سورة النور : 30-31 ۔ فوجب كف النظر لما هو محرم، لأن النظرة تتبعها النظرة حتي يقع فيما هو محرم . 

ثالثا: صون السمع فلا يسمع إلا ما يقربه إلى الله، من الذكر ، تلاوة القرآن، ويبتعد عن كل ما هو ماجن قد يؤدي به إلى الهاوية.

رابعا : صون الأيدي عن كل ما هو حرام، فلا يبطش بها ، ولا يختلس ولا يسرق، بل عليه أن يوجهها لفعل ما يقربنا إلى الله عزوجل بتقديم الصدقات، وإعداد الطعام وغير ذلك من أبواب الخير .

خامسا: صون البطن عن الافطار على ما هو محرم؛ فالصائم الذي يكتسب الطعام بطريق محرم  كالرشوة، والغصب، أو الإتجار بما هو محرم، أو أفطر على ماهو محرم كالخمر وما شابهها لا يصح صومه؛ فالوجب على كل صائم أن يتحرى ما يفطر عليه، وليس ملء البطن فقط .

سادسا: مراعاة تقوى الله في أقواله وأفعاله، لما روي عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ، ورب قائم حظه من قيامه السهر " أخرجه النسائي في السنن الكبرى، وابن ماجه واللفظ لهما .

وقالت إن الصوم الحقيقي ليس الإمتناع عن الطعام والشراب  فقط، بل هو صوم الجوارح عن الآثام، فالصائم قد يسقط القضاء بصيامه الظاهري ؛ لكنه لا ينال الثواب إذا لم يتق الله بجوارحه.

وشددت: الواجب على كل صائم أن يستثمر  هذا الشهر الكريم بين صيام وقيام وذكر وتلاوة قرآن ، وأن يصون نفسه عن كل ما هو محرم .

تم نسخ الرابط