عاجل

منير أديب: نهاية الإخوان خلال 3 سنوات بسبب الخلافات الداخلية والضغوط الدولية

 منير أديب
منير أديب

أكد منير أديب، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، أن الخلافات الراهنة داخل جماعة الإخوان المسلمين تنبع أساسًا من صراعات على السلطة والموارد المالية داخل التنظيم، خاصة وأن هذه الخلافات تتزامن مع الضغوط الأمنية التي تواجهها الجماعة، خاصة من أجهزة الأمن المصرية.

خلاقات جماعة الإخوان

وأوضح أديب، في تصريحات لـ"نيوز رووم"، أن الجماعة منقسمة حاليًا إلى عدة جبهات، أبرزها جبهة محمود حسين، وجبهة صلاح عبد الحق، بالإضافة إلى ما يعرف بـ"جبهة المكتب العام" وجبهة "رابعة" التي تضم بعض الأعضاء الذين جمدوا عضويتهم

وأضاف أن وصول الصراع بين صلاح عبد الحق ومحمود حسين إلى المحاكم التركية، بعد تصاعد الاتهامات المتعلقة بممارسات مالية مشبوهة، يأتي لأن كل طرف يتهم الآخر بالفسق وخيانة الأمانة وسرقة أموال التنظيم، لذا فإن اللجوء إلى القضاء كان خطوة متوقعة لتثبيت موقف كل جهة واستعادة السيطرة على المقرات والأصول، موضحًا أن هناك اتهامات متبادلة بين القيادات والكفاءات داخل الجماعة بممارسة الاحتيال المالي واستغلال ممتلكات التنظيم لمصالح شخصية.

شراء القيادات العقارات والسيارات الفارهة 

وأشار أديب إلى وجود تسجيلات علنية أظهرت شراء قيادات الجماعة للعقارات والسيارات الفارهة على حساب أموال التنظيم، في حين يعاني الأعضاء القاعديون من تردي أوضاعهم المادية والمعيشية.

وعن استغلال بعض القيادات للهروب إلى الخارج وزيادة مواردهم المالية، أكد أديب أن هؤلاء الأفراد استغلوا التنظيم لتحقيق مصالح شخصية وربما تورطوا في شبكات تمويل من جهات دولية بهدف الضغط على الدولة وتشويه صورتها وعمليات جمع الأموال لم تُستخدم لتطوير أنشطة الجماعة بل كانت مجرد شعارات.

انتهاء التنظيم خلال 3 سنوات

ولفت الباحث في شئون الجماعات الإسلامية، إلى أن الخلافات المستمرة بين جبهتي محمود حسين وصلاح عبد الحق ليست جديدة، بل تعود إلى نشأة التنظيم منذ ما يقرب من 97 عامًا، لكنها بدأت تظهر علنًا مع الضغوط الأمنية والإغراءات المالية الخارجية.

وتوقع أديب أن ينتهي تنظيم الأخوان خلال السنوات الثلاث المقبلة، ولن يكون له وجود فعلي على الأرض، مثلما حدث مع جماعات تاريخية أخرى مثل الخوارج، مشيرًا أن المجتمع الدولي يرى التنظيم عبئًا أمنيًا عالميًا، نظرًا لما يروج له من كراهية وعنف، وأن الجماعة تواجه حاليًا عزلة متزايدة على المستوى الدولي، مما يعزز فرضية نهايتها التاريخية خلال فترة قصيرة.

تم نسخ الرابط