عاجل

حرمة الموت لم تشفع لها .. فتاة تبحث عن جثمان والدها وتتفاجئ بمكالمات "متحرشين"

صورة للأب المفقود
صورة للأب المفقود رحمة الله عليه

في واقعة صادمة تعكس تدني الأخلاق لدى البعض وتكشف الوجه العاري لظاهرة تبرير التحرش، فجرت فتاة شابة صرخة مدوية عبر منصات التواصل الاجتماعي، تروي فيها تفاصيل مريرة تعرضت لها في أصعب لحظات حياتها، وهي لحظة البحث عن جثمان والدها المتوفى.


بدأت المأساة - التي روتها الفتاة في منشور لها عبر حسابها على الفيس بوك - عقب وفاة والد الفتاة، حيث اختفى الجثمان في ظروف غامضة، مما اضطرها في اليوم التالي للوفاة لنشر إعلان يتضمن صورة والدها ورقم تليفونها الشخصي، آملة في أن يساعدها أحد للوصول إليه. وبدلا من أن تجد القلوب الرحيمة والمواساة، فوجئت بسيل من المكالمات التي وصفتها بـ "المنحطة" من أشخاص استغلوا الرقم المنشور لممارسة ساديتهم وتحرشهم الهاتفي.

وبلهجة حادة، وجهت الفتاة رسالة قاسية لكل من يحاول وضع مبررات للمتحرش تحت ذريعة ملابس المرأة أو نظراتها، قائلة: "إيه الشيء المثير لغريزة الشباب الأفاضل في إعلان عن جثة مش لاقيينها؟".
 

واستنكرت الفتاة بشدة التساؤلات التي وصفتها بـ "النطاعة" حول سبب وضع رقم تليفونها بدلًا من رقم رجل، مؤكدة أن رحلة اللف على المشارح والبحث بين الجثث كانت تفوق طاقة الرجال أنفسهم، ولم تكن تملك رفاهية وجود "كول سنتر" لاستقبال البلاغات.


ورغم الألم والمضايقات، أكدت الفتاة أن ذلك الإعلان كان السبب الفعلي في الوصول لجثمان والدها، حيث ظل أحد الأشخاص معها على الهاتف يصف لها الطريق خطوة بخطوة حتى وصلت إليه.

وفي تصرف حاسم لقطع الطريق على مرضى النفوس، أعلنت الفتاة أنها قامت بإغلاق الخط نهائيًا ودفع رسوم للشركة لضمان عدم نقل ملكيته أو تشغيله للأبد، ليبقى شاهدًا على واقعة انعدمت فيها المروءة في حضرة الموت.

تم نسخ الرابط