حكم من أخرت القضاء بغير عذر حتى دخل عليها رمضان.. الأزهر يوضح
مع حلول شهر رمضان 2026، يتساءل الكثيرون من النساء عن كيفية قضاء أيام أفطرتها في رمضان الماضي، وما حكم دخول شهر رمضان الجديد دون أن تقضي ما فاتها من الصيام.
وفي هذا السياق أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية، في رده على سؤال ورد إليه من إحدى السيدات تقول فيه: أفطرت أيامًا في رمضان الماضي ولم أقضها حتى الآن، ماذا أفعل إن دخل عليَّ رمضان ولم أصمها؟
وقال مركز الأزهر للفتوى: من أفطر في رمضان لعذرٍ، فعليه قضاء ما فاته من صيام بعد رمضان، متى تمكن من ذلك.
واستدل على ذلك بقول الله تعالى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}. [البقرة: 185]
وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوي أن المرأة إذا أتاها الحيض في رمضان فإنها تفطر وجوبًا -ومثلها النُّفسَاء- وتقضي ما فاتها بعد رمضان، وقبل دخول رمضان الذي يليه في أي وقت يصح صيامها فيه خلال العام.

واستشهد على ذلك بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: «كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَ إِلَّا فِي شَعْبَانَ». [متفق عليه]
وقال مركز الأزهر للفتوى إذا أخرت المرأة القضاء حتى دخل عليها رمضان آخر، وكان التأخير لعذر من حملٍ أو رضاع أو مرض؛ فإنه يجب عليها القضاء متى تمكنت من ذلك وزال عنها العذر، ولا شيء عليها سوى قضاء الأيام التي أفطرتها.
حكم من أخرت القضاء بغير عذر حتى دخل عليها رمضان
ولفت مركز الأزهر إلي أن المرأة إذا أخرت القضاء بغير عذر حتى دخل عليها رمضان آخر فعليها القضاء اتفاقًا.
وبين أن الفقهاء اختلفوا في هذا الأمر: هل عليها مع القضاء عن كل يوم إطعام مسكين، أم لا؟ والواجب عليها هو القضاء فقط على المفتى به.
وشدد مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية على أنه ينبغي للمرأة أن تبادر إلى قضاء ما فاتها من رمضان متى استطاعت ذلك، إبراءً لذمتها، ووفاء بحق الله سبحانه.





