مستشارة شيخ الأزهر تبحث مع مراكز العربية بإندونيسيا تعليم اللغة العربية للوافد
بحثت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين والأجانب، مع مؤسسي مراكز العربية بإندونيسيا سبل تعزيز تعليم اللغة العربية.

وأكدت خلال لقائها بمؤسسي مراكز العربية بإندونيسيا، على جهود الأزهر الشريف المتواصلة لدعم تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتعزيز انتشارها.
وخلال اللقاء، أشارت الصعيدي إلى أن الأزهر الشريف يولي اهتماما بالغا بنشر اللغة العربية في مختلف دول العالم، انطلاقًا من رسالته العالمية في خدمة الإسلام والإنسانية، مشيرة إلى جهود مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين بالأزهر الشريف في الارتقاء بمستوى تعليم اللغة العربية للدارسين من مختلف الجنسيات، وتطوير البرامج والمناهج المقدمة لهم.

وأوضحت أن الأزهر افتتح خلال الأعوام الأخيرة عددا من المراكز والمعاهد لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في عدد من الدول، من بينها جامبيا وتشاد وسيراليون، إلى جانب التحضير لافتتاح مركز جديد في العاصمة الرواندية كيغالي، وجارٍ افتتاح مركز آخر في ماليزيا، ضمن خطة الأزهر للتوسع في التعليم الأزهري وتوطيد الروابط الثقافية والعلمية مع مختلف دول العالم.
وأضافت أن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية الأزهر الشريف لتعزيز التواصل الحضاري مع الشعوب المختلفة، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وبناء جسور التعاون العلمي والثقافي مع المؤسسات التعليمية الدولية.
طلاب إندونيسيا يثمنون دور الأزهر للمراكز التعليمية حول العالم
ومن جانبهم أعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم الكبير للدور الريادي الذي يقوم به الأزهر الشريف في نشر اللغة العربية وتعليمها للناطقين بغيرها، مثمنين دعم الأزهر للمراكز التعليمية حول العالم، ومؤكدين حرصهم على توسيع مجالات التعاون مع الأزهر بما يسهم في تخريج كوادر مؤهلة قادرة على نشر اللغة العربية والثقافة الإسلامية.

وضم الوفد: مقدار الخير سرفيت (مؤسس ومدير مركز العربية بإندونيسيا)، وتيتيس تريلاكسيتو (مؤسس ومدير مركز العربية بإندونيسيا، وإسماعيل بر الرحمن (رئيس اتحاد طلبة مركز العربية بمصر)، وإقبال فريل جمليان (نائب رئيس اتحاد طلبة مركز العربية بمصر)، ونو شفاعة (عضو مجلس شورى رابطة أسرة مركز العربية بمصر)، ونوفل نجيب (عضو مجلس شورى رابطة أسرة مركز العربية بمصر)، ومحمد مسيع الهيدر.





