لماذا تواصل أمريكا نشر قواتها في الشرق الأوسط؟ القيادة المركزية الأمريكية يجيب
أكد النقيب تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية، أن القوات الأمريكية تواصل انتشارها في منطقة الشرق الأوسط جوا وبرا وبحرا بشكل مستمر، مشيرا إلى أن هذا الوجود يأتي في إطار السعي إلى تحقيق الاستقرار ونشر السلام من خلال القوة.
القوات الأمريكية تواصل انتشارها في منطقة الشرق الأوسط
وأوضح هوكينز، خلال لقائه مع الإعلامي كمال ماضي في برنامج «ملف اليوم» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن بلاده تركز على ضمان تمركز قواتها في مواقعها بما يحقق حماية المصالح في المنطقة، لافتا إلى أن بعض هذه القوات تعمل بشكل وثيق مع شركاء وحلفاء إقليميين.
وأضاف أن الأشهر الماضية شهدت تنفيذ تدريبات عسكرية مشتركة، من بينها مناورات مع المملكة العربية السعودية في البحر الأحمر، إلى جانب تدريبات أخرى مع شركاء إقليميين.
وأشار المتحدث باسم القيادة المركزية إلى وجود تحديات أمنية مشتركة بين الولايات المتحدة وشركائها في المنطقة، مؤكدا أن التعامل مع هذه التحديات يتم من خلال تقاسم الأعباء وتحديد الأولويات بشكل واضح.
وفي هذا السياق قال النقيب تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية، اليوم الأربعاء، إن إحدى أولويات وجود القوات الأمريكية في الشرق الأوسط ردع تنظيم داعش الإرهابي، الساعي للإضرار بالأمريكيين والولايات المتحدة وزعزعة استقرار المنطقة.
وقال هوكينز لقناة "القاهرة الإخبارية": "سنستمر في التركيز على العمل مع الحلفاء والشركاء الإقليميين لحماية قواتنا، وأن يكون هناك وجود عسكري قوي كما هو الحال اليوم".
المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية: مصر شريك محوري في استقرار الشرق الأوسط
وذكر المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية أن "الجيش الأمريكي يكون أقوى عندما يعمل جنبا إلى جنب مع الحلفاء والشركاء الإقليميين، وعلى سبيل المثال، في سبتمبر الماضي شاركنا في بعض التدريبات المشتركة التي قادتها مصر، فمصر دولة رائدة في الشرق الأوسط، ونفذت تدريبات النجم الساطع بالتنسيق مع الجانب الأمريكي في العام الماضي، وهذا دليل واضح على رسوخ الشراكة بين البلدين من خلال تحفيز العمل المشترك، وبخاصة في مجال التشغيل البيني المشترك، وكل هذه الأمور لها أهمية قصوى، حيث تعود بالنفع على تلك الدول والاستقرار الإقليمي".



